قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، إن التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي "صعب للغاية" حاليًا.
وأضاف بزشكيان في كلمة له، عشية مرور ثلاث سنوات على رئاسته: "كنا نعقد اجتماعًا هنا عندما هوجم المكان، وشعرتُ بذلك بنفسي، فمع طريقة الهجوم، ونظرًا لوجود قائدنا هناك، كان من الطبيعي أن يشعر المرء بهذا الشعور، وهو شعور لا يوصف".
وذكر أن "العدو كان يعوّل على هذه المسألة، ظنًا منه أنه سيُطيح بالبلاد بإطلاق الصواريخ وتدميرها، وعندما بلغ به اليأس أقدم على اغتيال المرشد الإيراني"، مؤكدًا: "لقد ارتكبوا جريمة وحشية، وظنوا أن البلاد ستنهار، لكنها استمرت، وانتُخب قائدنا الجديد (مجتبى خامنئي)، واليوم يُعدّ وجوده مصدر قوة لنا لنواصل هذا المسار، رغم صعوبة التواصل معه حاليًا".
ولم يظهر مجتبى علنًا منذ توليه منصب المرشد الأعلى، خلفًا لوالده، علي خامنئي، الذي قُتل في إحدى أولى الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
كان بزشكيان قال في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام رسمية يوم 21 يوليو الماضي "مستوى التفاعل مع المرشد الإيراني العزيز يتزايد يومًا بعد يوم، وينبغي أن يزداد لنتمكن من حل مشكلاتنا من خلال توجيهاته".
وذكرت ثلاثة مصادر من المقربين من مجتبى خامنئي في أبريل الماضي أن الهجوم ألحق به إصابات بالغة في الوجه والساقين، حسبما أفادت وكالة رويترز.
ويصدر خامنئي بيانات مكتوبة منذ أن عينته هيئة دينية زعيمًا أعلى لإيران في الثامن من مارس الماضي، لكن دون إرفاق أي صور أو تسجيلات صوتية جديدة.
وكانت مصادر كبيرة، في يوليو الماضي قالت إن عدم إرفاق أي صور أو تسجيلات صوتية سببه اعتبارات صحية وأمنية.