الصحة العالمية تُعرب عن قلقها إزاء التغييرات في سياسة التطعيم في الولايات المتحدة

الصحة العالمية تُعرب عن قلقها إزاء التغييرات في سياسة التطعيم في الولايات المتحدةالصحة العالمية تُعرب عن قلقها إزاء التغييرات في سياسة التطعيم في الولايات المتحدة

عرب وعالم13-8-2026 | 11:32

أعرب مدير منظمة الصحة العالمية، الدكتور "تيدروس أدهانوم جيبرييسوس" عن قلقه إزاء التغييرات الأخيرة في سياسة التحصين في الولايات المتحدة، والتي قالت إنها لا تتوافق مع عقود من الأدلة العلمية التي توضح متى يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ومتى توفر اللقاحات أقوى حماية، وعدد الجرعات اللازمة، وأي اللقاحات يمكن إعطاؤها معا بأمان.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال الدكتور "تيدروس" ـ في بيان نشره في مواقع التواصل الاجتماعي – إن هذه الأدلة العلمية تخضع للمراجعة المستمرة مع ظهور بيانات جديدة من مختلف أنحاء العالم.

وأكد الدكتور "تيدروس أن "الأدلة العلمية المتاحة حاليا واضحة لا لبس فيها: فاللقاحات، بما فيها لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، آمنة ولا تسبب التوحد". وأوضح أن تأخير اللقاحات أو الفصل غير الضروري بين جرعاتها لا يجعلان التطعيم أكثر أمانا، بل قد يتركان الأطفال من دون حماية.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية إن الجهات الوطنية المعنية تسترشد بالخبرة والأدلة والتوصيات العالمية – بما فيها توصيات منظمة الصحة العالمية – عند تحديد اللقاحات وجداول التطعيم الأنسب لكل بلد، مع مراعاة أنماط انتشار الأمراض محليا، والنظم الصحية، واحتياجات السكان.

وشدد على ضرورة أن تستند سياسات التطعيم إلى "مراجعة علمية صارمة ومستقلة وشفافة لأفضل الأدلة العلمية المتاحة، لا إلى التأثيرات السياسية". وقال الدكتور تيدروس: "يرغب كل والد في الحفاظ على سلامة أطفاله، وتُعد اللقاحات من أقوى الأدوات المتاحة لتحقيق ذلك، إذ تجعل من الممكن الوقاية من أمراض مميتة".

أضف تعليق

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان