بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للشباب، أكدت منار البطران، مدير وحدة الإصدارات والنشر بالمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية لاستقبال أفكار ومبادرات الشباب تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضورهم في صناعة القرار، وإتاحة مساحة مؤسسية أمام طاقاتهم وأفكارهم للمشاركة في بناء مستقبل الدولة ودعم مسيرة الجمهورية الجديدة.
وقالت" البطران" في تصريح خاص لـ"بوابة دارالمعارف " إن الاحتفال ب اليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في قدرات الأجيال الجديدة، ليس فقط باعتبارهم قوة بشرية واعدة، وإنما باعتبارهم شركاء أساسيين في صياغة الحلول ومواجهة التحديات واستشراف المستقبل.
وترى ان مبادرات الشباب تمثل خطوة مهمة نحو توسيع مساحة مشاركتهم في صناعة القرار، والاستفادة من طاقاتهم في دعم مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضحت" البطران" أن اهتمام الدولة ب الشباب لم يعد يقتصر على التدريب والتأهيل، بل امتد إلى إتاحة مساحات حقيقية للاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم، وفتح قنوات مؤسسية أمام المبادرات الشبابية التي يمكن أن تسهم في معالجة التحديات المجتمعية وتقديم حلول مبتكرة.
وأشارت إلى أن المنصة الوطنية يمكن أن تشكل حلقة وصل مهمة بين الشباب ومؤسسات الدولة، من خلال إتاحة الفرصة أمام أصحاب الأفكار والمبادرات لعرض رؤاهم، بما يساعد على اكتشاف الطاقات الواعدة والاستفادة منها في وضع مقترحات وسياسات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع.
وأضافت مدير وحدة الإصدارات والنشر بالمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الشباب القادر على الإبداع والابتكار، مؤكدة أن الاستثمار في هذه الطاقات يمثل أحد أهم محاور بناء المستقبل، خاصة في ظل ما تفرضه المتغيرات المتسارعة من حاجة إلى أفكار جديدة وحلول غير تقليدية.
وأكدت أن تمكين الشباب من التعبير عن رؤاهم والمشاركة في الشأن العام يعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية والانتماء، ويحولهم من مجرد متلقين للسياسات والبرامج إلى شركاء فاعلين في صياغة أولويات العمل الوطني.
ولفتت" البطران" إلى أهمية دعم الأفكار الشبابية الجادة من خلال منظومة متكاملة تبدأ باكتشافها وتقييمها، ثم توفير آليات التدريب والتمويل والتوجيه اللازمة لتحويل المبادرات القابلة للتنفيذ إلى مشروعات تحقق أثرًا ملموسًا على أرض الواقع.
وشددت على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والمراكز البحثية والمؤسسات المعنية بالشباب، بما يضمن الاستفادة من الأفكار المطروحة وتحويلها إلى سياسات ومشروعات وبرامج تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.
واخيرا اكدت منار البطران على أن إتاحة منصة وطنية لأفكار الشباب تعكس إيمان الدولة بأهمية دورهم في صياغة المستقبل، مشيرة إلى أن الشباب يمثلون أحد أهم مصادر القوة والأفكار التي يمكن البناء عليها لتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.