تواصل لجنة الأمل للعودة الطوعية جهودها لتفويج السودانيين الراغبين في العودة من مصر إلى السودان، وسط ترتيبات متواصلة تستهدف الطلاب وأساتذة الجامعات والأسر والحالات الإنسانية والاستثنائية، بما يضمن عودة المواطنين إلى بلادهم بصورة منظمة وآمنة.
وأكدت اللجنة أن برنامج العودة الطوعية يواصل استقبال السودانيين الراغبين في العودة، مع منح أولوية خاصة لطلاب الجامعات السودانيين، في ظل اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، إلى جانب تسهيل عودة طلاب المراحل التعليمية المختلفة برفقة أسرهم، وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة.
فيما أعلن الدكتور أسامة، المنسق لعودة أساتذة الجامعات السودانيين بلجنة الأمل للعودة الطوعية، اكتمال العدد المستهدف من أساتذة الجامعات المشاركين في رحلات العودة الطوعية من مصر إلى السودان، مشيرًا إلى أن إجمالي من تمت إعادتهم بلغ نحو 1200 أستاذ جامعي.
وأوضح أن الفوج الأخير شهد تسجيل نحو 150 أستاذًا جامعيًا، لافتًا إلى أن الرحلات تأتي في إطار دعم استئناف العملية التعليمية في السودان وإعادة الكوادر الأكاديمية إلى الجامعات للمشاركة في بناء الوطن.
وأكد أن طلاب الجامعات يمثلون شريحة أساسية في برنامج العودة، موضحًا أن أي طالب سوداني يدرس في إحدى الجامعات السودانية ويرغب في العودة يتم تفويجه فور استيفاء المستندات المطلوبة.
وأشاد بدور المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة في توفير الخدمات اللازمة للمسافرين، مؤكدًا أن عودة الأساتذة والطلاب تمثل خطوة مهمة نحو استعادة انتظام العملية التعليمية في السودان.
كما ثمّن جهود جامعة العلوم والثقافة في تقديم وجبات وضيافة للطلاب وأساتذة الجامعات خلال ترتيبات سفرهم، بما يسهم في تخفيف أعباء رحلة العودة وتوفير الدعم للمواطنين السودانيين.
وأكد أن عودة الكوادر الأكاديمية والطلاب إلى السودان تمثل خطوة مهمة لاستعادة العملية التعليمية، مشددًا على أن استقرار التعليم يعد أحد الركائز الأساسية لاستقرار الدولة والمشاركة في جهود البناء والإعمار.