قال عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة، إن البلدة تعيش ظروفاً صعبة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، مشيراً إلى أن الأهالي في الضفة الغربية يعيشون حالة من الخوف، في وقت يقدم فيه جيش الاحتلال، بحسب قوله، دعماً لهذه الاعتداءات.
وأوضح الوادي، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ثلاث عائلات في جبل رأس العين ببلدة قصرة تخضع للحصار لليوم العاشر، مع منعها من التواصل مع محيط البلدة، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي أعلن المنطقة منطقة عسكرية، ووسّع نطاق الحصار، كما طرد 13 عاملاً من مصنع قريب من المنازل.
وأضاف أن الهدف من الضغوط هو دفع السكان إلى الرحيل، مستشهداً بما حدث في بلدة جالود، حيث أُجبرت عائلة على مغادرة منزلها بعد قطع المياه والغذاء والكهرباء عنها، مؤكداً أن تصاعد عنف المستوطنين يهدد بفرض واقع جديد في الضفة الغربية.