سلّط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على عدد من الأعمال التي تسهم في جبر خواطر الناس وتعزيز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع، مؤكدًا أن الإحسان إلى الآخرين لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية، وإنما يمتد إلى الكلمة الطيبة والمواقف الإنسانية.
وأوضح المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن من أبرز الطاعات التي تدخل في جبر الخواطر:
السعي في قضاء حوائج الآخرين.
إدخال السرور والفرح إلى قلوبهم.
المساعدة في سداد ديون الغارمين.
تقديم الصدقات للمحتاجين والفقراء.
رعاية الأيتام وكفالتهم.
قبول اعتذار من أخطأ واعتذر.
تقدير الآخرين وشكرهم على ما يقدمونه من إحسان.
طلب مشورتهم وتقديم النصيحة لهم.
الوقوف بجانبهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.
تلبية دعوتهم.
وأكد مركز الأزهر أن مفهوم جبر الخاطر أوسع من المساعدة المالية، إذ يشمل الوقوف إلى جانب المحتاج، وتقديم المشورة، والنصح، والكلمة الحسنة، والعمل على دفع الضرر عن الآخرين، بما يعزز قيم الرحمة والتكافل بين أفراد المجتمع.
الأزهر للفتوى: دعاء الوالدين للأبناء من أسباب التوفيق
وفي سياق متصل، أشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أهمية دعاء الوالدين لأبنائهما، موضحًا أن الدعاء لهم بالهداية والصلاح والتوفيق من أسباب الرعاية المعنوية التي تعينهم في حياتهم.
واستشهد المركز بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لذريته: «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»، مؤكدًا أن الدعاء للذرية كان من هدي الأنبياء والرسل.
كما استدل بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ»، وهو الحديث الذي رواه أبو داود.
وشدد المركز على أن دعاء الوالدين ينبغي أن يصاحبه الاهتمام بالتربية السليمة والتوجيه والقدوة الحسنة، مع الاستمرار في الدعاء للأبناء بما يحقق لهم الصلاح والتوفيق في أمور الدين والدنيا.