حذرت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر من اتساع نطاق تدهور الأراضي والجفاف عالميًا، مشيرةً إلى أن نحو 40% من أراضي العالم تواجه التدهور، ما يهدد سبل عيش نحو 3.2 مليارات شخص.
وقالت الأمينة التنفيذية للاتفاقية ياسمين فؤاد، خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر المنعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور: "إن الأرض تمثل أساس الأمن الغذائي والمائي وسبل العيش والاستقرار"، مؤكدةً أن تداعيات تدهور الأراضي باتت تؤثر مباشرةً في ال غذاء والمياه والاقتصادات والمجتمعات.
وأفادت الأمم المتحدة بأن تدهور الأراضي والجفاف يكلفان الاقتصاد العالمي نحو 900 مليار دولار سنويًا، فيما تتسبب حالات الجفاف وحدها، التي زادت بنحو الثلث منذ عام 2000، في خسائر تقدر بنحو 300 مليار دولار سنويًا.
وأشارت إلى أن نحو ملياري شخص يعتمدون على المراعي في غذائهم وسبل عيشهم، فيما توفر هذه الأراضي نحو 70% من غذاء الماشية في العالم.
ويناقش مؤتمر الأطراف السابع عشر، الذي يستمر أسبوعين، إجراءات تعزيز القدرة على مواجهة الجفاف والزراعة المستدامة وحماية التربة، بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر وتقييم المخاطر وتعزيز التعاون الدولي.
وبيّنت الاتفاقية أن العالم يحتاج إلى نحو 355 مليار دولار سنويًا لإعادة تأهيل الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، مقابل استثمارات حالية تبلغ نحو 77 مليار دولار، بما يترك فجوة تمويلية تقدر بنحو 278 مليار دولار سنويًا.