لأول مرة.. الأوبرا تستضيف فرقة باليه سنغافورة احتفالًا بمرور 60 عامًا على العلاقات بين البلدين

لأول مرة.. الأوبرا تستضيف فرقة باليه سنغافورة احتفالًا بمرور 60 عامًا على العلاقات بين البلدينجانب من اللقاء

ثقافة20-8-2026 | 20:11

استقبل الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، دومينيك جوه، سفير سنغافورة بالقاهرة، وتان يي فان، سكرتيرة السفارة، لبحث ووضع اللمسات النهائية للاحتفال بمرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة، وذلك في إطار دعم التعاون الثقافي والفني بين البلدين.

وذلك بتكليف من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

وشهد اللقاء الاتفاق على استضافة دار الأوبرا المصرية، للمرة الأولى، فرقة باليه سنغافورة، التي تقدم برنامجًا بعنوان «روائع باليه سنغافورة»، وذلك يومي الخميس والجمعة 24 و25 سبتمبر المقبل على المسرح الكبير، في أول زيارة للفرقة إلى مصر، لتقدم أربعة لوحات فنية تستعرض ملامح تجربتها المتميزة في الجمع بين أصالة الباليه الكلاسيكي وروح الإبداع المعاصر.

وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور رضا الوكيل سفير سنغافورة في جولة داخل دار الأوبرا المصرية، تعرف خلالها على مسارح الأوبرا ومتاحفها، واطلع على جانب من الأنشطة والعروض الفنية التي يتضمنها الموسم الفني الجديد 2026-2027، وما تقدمه الأوبرا من برامج تستهدف توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي مع مختلف دول العالم.

وأعرب دومينيك جوه، سفير سنغافورة بالقاهرة، عن سعادته بانطلاق هذا التعاون الفني بين مصر وسنغافورة، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع البلدين، ومشيرًا إلى أن زيارة فرقة باليه سنغافورة إلى مصر للمرة الأولى تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثقافية والفنية بين الشعبين.

وأكد السفير أن استضافة الأوبرا المصرية للفرقة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الفنون والثقافة، وتمنح الجمهور المصري فرصة للتعرف على جانب مهم من المشهد الفني السنغافوري.

من جانبه، أكد الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن الثقافة والفنون لغات عالمية تتجاوز الحدود، مشيرًا إلى أن استضافة فرقة باليه سنغافورة للمرة الأولى في مصر تمثل حدثًا فنيًا وثقافيًا مميزًا، وتتزامن مع انطلاق الموسم الفني الجديد على خشبة مسرح الأوبرا ، كما ان فرقة الباليه الأولى في سنغافورة ستقدم أول عرض تاريخي لها في مصر.

وأضاف أن شهر سبتمبر يشهد احتفاءً خاصًا بمرور 60 عامًا على الشراكة الدبلوماسية والثقافية بين مصر وسنغافورة، لافتًا إلى أن برنامج الفرقة أُعد ليقدم تجربة فنية استثنائية تمزج بين التراث الكلاسيكي والابتكار المعاصر، بما يعكس التطور والحيوية والأناقة التي يتميز بها المشهد الفني في سنغافورة.

وأشار رئيس الأوبرا إلى أن تقديم البرنامج على المسرح الكبير يتيح للجمهور المصري الاقتراب من تجربة فنية آسيوية رائدة، مؤكدًا أن هذه العروض قادرة على خلق تواصل فني وإنساني صادق، وتعزيز جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين البلدين.

واختتم الوكيل تصريحه بالتأكيد على ثقته في أن عروض فرقة باليه سنغافورة ستترك أثرًا مستدامًا لدى جمهور الأوبرا، وتسهم في ترسيخ أواصر الصداقة والتعاون بين مصر وسنغافورة، وتفتح المجال أمام المزيد من المشروعات الفنية المشتركة خلال الفترة المقبلة.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان