القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ينظم ندوتين توعويتين بالبحيرة حول الشائعات والأمن السيبراني

القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ينظم ندوتين توعويتين بالبحيرة حول الشائعات والأمن السيبرانيجانب من الندوة

مصر22-8-2026 | 20:32

في إطار تعاون المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية مع الهيئة العامة للاستعلامات في التوعية بمختلف القضايا المجتمعية، وتحت إشراف أ.د. هالة رمضان، مديرة المركز، وأ.د. سامح المحمدي، المنسق العام لأنشطة المركز بالمحافظات، نظم المركز بمحافظة البحيرة ندوتين توعويتين حول الشائعات والأمن السيبراني، تحت إشراف د. سارة مراد، مدرس الإعلام بالمركز، وإشراف مساعد أ. إبراهيم الحضري، معيد علم الاجتماع بالمركز، وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات بالبحيرة، وبرعاية الأستاذة أميرة الحناوي، مدير إدارة الإعلام الداخلي بالبحيرة.

وتناولت الندوة الأولى، التي أقيمت بمركز المحمودية، موضوع «الشائعات وتأثيرها على الأمن القومي»، بحضور نحو 150 من مكلفات الخدمة العامة، وحاضر فيها د. محمد سعيد الرجال، مدرس علم الاجتماع المساعد بكلية الآداب بجامعة دمنهور، حيث تناول مفهوم الشائعات وأسباب انتشارها، والعوامل النفسية والاجتماعية المؤدية إلى تصديقها وتداولها، ودور المرأة في مواجهتها، خاصة الشائعات التي تستهدفها.

كما تناولت مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وأشكال التضليل الرقمي الحديثة، ومنها الصور والمقاطع المفبركة والحسابات الوهمية والمحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية التحقق من مصادر المعلومات وعدم إعادة نشر الأخبار غير الموثوقة.

كما حاضر في الندوة فضيلة الشيخ علي العسال، مدير إدارة أوقاف المحمودية، متناولًا الجانب الديني في مواجهة الشائعات، ومؤكدًا أهمية التثبت من الأخبار، ومسؤولية الكلمة، ودور المرأة في تعزيز الوعي داخل الأسرة وحماية الأمن الفكري والمجتمعي.

وأقيمت الندوة بحضور كل من: أ. مي محمد، وأ. صفاء كمال، أخصائية الإعلام بإدارة إعلام البحيرة، وأ. عبد الوهاب خلاف، مسؤول الإعلام والعلاقات العامة بمجلس مدينة المحمودية.

وفي السياق ذاته، نظم المركز ندوة بمقر مديرية الزراعة ب البحيرة بعنوان «التحول الرقمي والأمن السيبراني»، بمشاركة نحو 40 من موظفي المديرية، حيث استهل أ. إبراهيم الحضري الندوة باستعراض دور المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في المجالين البحثي والتوعوي.

وحاضر في الندوة مقدم دكتور علي بدوي، خبير الأمن السيبراني، متناولًا أبرز التهديدات الإلكترونية، ومنها التصيد الإلكتروني والهندسة الاجتماعية والبرمجيات الخبيثة وانتحال الهوية، إلى جانب أساليب تعزيز السلوك الرقمي الآمن، مثل كلمات المرور القوية، والتحقق الثنائي، وتحديث الأجهزة والبرامج، والتعامل الآمن مع البريد الإلكتروني وشبكات الإنترنت العامة.

كما ناقشت الندوة العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، ومخاطر استغلاله في الهجمات الإلكترونية، فضلًا عن مفهوم المواطنة الرقمية وأخلاقيات الاستخدام، وأهمية حماية بيانات المؤسسات وعدم استخدام التطبيقات غير المعتمدة، والتعامل الآمن مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت الندوة حضور الأستاذ حسام الكفراوي، إلى جانب مشاركة عدد من مسؤولي وإعلاميي الهيئة العامة للاستعلامات والجهات المحلية، بما يعكس أهمية التعاون المؤسسي في دعم جهود التوعية وتعزيز الوعي المجتمعي والرقمي.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان