تابع محافظ كفرالشيخ المهندس إبراهيم مكي، أولى جلسات العمل الخاصة بتحديث المخطط الاستراتيجي العام لمدينة مصيف بلطيم ضمن خطة الهيئة العامة للتخطيط العمراني لتحديث المخططات الاستراتيجية لمدن الجمهورية حيث تم إدراج المدينة لإعداد المخطط الاستراتيجي المحدث بمعرفة الخبراء المتخصصين المكلفين من الهيئة العامة للتخطيط العمراني، بالتنسيق مع المركز الإقليمي لتخطيط وتنمية إقليم الدلتا لإعداد المخطط.
جاء ذلك بحضور هيثم عطية، رئيس مدينة مصيف بلطيم، والمهندسة فاطمة الشوادفي، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية، وفريق العمل بالإدارة العامة للتخطيط والتنمية العمرانية، والمعنيين بمدينة مصيف بلطيم.
واستعرضت الجلسة الوضع الراهن للمخطط الاستراتيجي العام للمدينة، وأسباب تحديثه مع التأكيد على أهمية تطوير المخططات الاستراتيجية بما يتواكب مع المتغيرات العمرانية والمستجدات التنموية، وبما يعكس الرؤية المستقبلية لمدينة مصيف بلطيم ويلبي احتياجات المواطنين، ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتناولت المناقشات المراحل التخطيطية التي تمر بها المدينة، والتي تبدأ بجمع وتحليل البيانات من مختلف القطاعات الخدمية والبنية التحتية بهدف إعداد قاعدة بيانات محدثة وشاملة تدعم عملية التخطيط، حيث قدم استشاري المشروع شرحًا تفصيليًا للأهداف ومنهجية العمل ومراحله والبرنامج الزمني، إلى جانب عرض ما تم إنجازه من مراجعة الدراسات السابقة للمخطط الاستراتيجي العام المعتمد للمدينة.
وفي سياق آخر، واصل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة كفرالشيخ تنفيذ القوافل البيطرية المجانية بمختلف قرى ومراكز المحافظة، حيث تم توجيه قافلة علاجية إلى قرية المناوفة بمركز الحامول في إطار المبادرة الرئاسية «بلدك معاك»، وتأكيدًا للدور المجتمعي والتنموي الفاعل لجامعة كفر الشيخ، وحرصها على توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة المجتمع المحلي.
وأسفرت أعمال القافلة عن توقيع الكشف الطبي وتقديم الخدمات العلاجية المجانية لـ394 حالة باطنة، و139 حالة تناسليات، و15 حالة جراحة، بالإضافة إلى فحص وعلاج 2878 حالة من الدواجن، بما يعكس حجم الاستفادة المباشرة التي قدمتها القافلة لأهالي القرية والمربين، ودورها في دعم الثروة الحيوانية والداجنة والحفاظ على الصحة العامة.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تضع خدمة المجتمع في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية ودورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن القوافل البيطرية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الدور الأكاديمي والمجتمعي للجامعة، من خلال تقديم الخدمات العلاجية المجانية للمواطنين ودعم المربين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام طلاب كلية الطب البيطري للتدريب العملي والتعامل المباشر مع الحالات المرضية تحت إشراف أساتذتهم.