أكد النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ وأمين تنظيم حزب حماة الوطن بالشرقية، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة تجمع البريكس بالعاصمة الهندية نيودلهي، تمثل تأكيدًا جديدًا على الحضور المصري الفاعل في المحافل الدولية، وتعكس الثقة المتزايدة في الدور الذي تقوم به مصر باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم التعاون والتنمية بين دول الجنوب العالمي.
وقال نوح في تصريحات صحفية له اليوم، إن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة حملت رسائل مهمة حول ضرورة تعزيز العمل الجماعي، ودعم التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر تطرح دائمًا رؤية تقوم على تحقيق الاستقرار، وتعزيز الشراكات القائمة على المصالح المشتركة، بما يخدم تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة مصر في تجمع البريكس تمثل فرصة كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتجارة، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولة المصرية من مقومات استراتيجية، بداية من موقعها الجغرافي المتميز، مرورًا بقناة السويس، ووصولًا إلى قدراتها الصناعية والاقتصادية.
وأوضح أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس السيسي مع قادة دول البريكس ومسؤولي المنظمات الدولية على هامش القمة، تعكس نهجًا مصريًا قائمًا على بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، وتحويل العلاقات السياسية إلى تعاون عملي في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتنمية.
وأشار النائب محمد نوح إلى أن مصر أصبحت صوتًا مؤثرًا داخل التجمعات الدولية الكبرى، وأن وجودها داخل البريكس يفتح المجال أمام مزيد من التكامل مع الاقتصادات الناشئة، ويعزز فرص جذب الاستثمارات وزيادة معدلات التبادل التجاري.
وأكد أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تستهدف تثبيت مكانة مصر كدولة محورية، قادرة على المشاركة في صياغة مستقبل أكثر تعاونًا وتوازنًا على المستوى الدولي، بما يحقق مصالح الدولة المصرية ويدعم مسار التنمية الشاملة.