مع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح كوب عصير القصب من أكثر المشروبات التي يقبل عليها كثيرون بحثًا عن الانتعاش والطاقة.
لكن وراء مذاقه الحلو وانتعاشه السريع، توجد كمية ملحوظة من السكريات والسعرات الحرارية، ما يجعل طريقة تناوله وحجم الكوب عاملين مهمين، خاصة لمن يعانون من السكري أو مقاومة الإنسولين أو يتبعون نظامًا لإنقاص الوزن.
ويقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن 100 مل من عصير القصب تحتوي على نحو 75 سعرًا حراريًا، بالإضافة إلى حوالي 15 جرامًا من السكر.
حجم الكوب يفرق
وأوضح أن الكمية ترتفع بشكل واضح مع زيادة حجم الكوب؛ فالكوب الصغير، الذي يبلغ نحو 300 مل، قد يحتوي على قرابة 45 جرامًا من السكر، أي ما يعادل نحو 9 ملاعق صغيرة من السكر.
أما الكوب الكبير، الذي يتراوح حجمه بين 400 و500 مل، فقد يوفر نحو 60 إلى 75 جرامًا من السكر، بما يعادل تقريبًا 12 إلى 15 ملعقة صغيرة من السكر.
ماذا يحدث للسكر؟
وأشار أخصائي التغذية العلاجية إلى أن تناول كمية كبيرة من السكريات في وقت قصير قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى سكر الدم، يليه ارتفاع في إفراز الإنسولين.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين، فإن استجابة الجسم للإنسولين تكون أقل كفاءة، ولذلك لا يُنصح بالإفراط في تناول المشروبات السكرية، خاصة عند محاولة التحكم في الوزن أو مستويات سكر الدم.
كيف تتناوله بشكل أفضل؟
وينصح الدكتور أحمد أبو الريش مرضى السكري ومَن لديهم مقاومة للإنسولين، وكذلك الأشخاص الذين يتبعون حمية لإنقاص الوزن، بتقليل تناول عصير القصب وعدم جعله مشروبًا يوميًا، وإذا تم تناوله فمن الأفضل أن يكون بكميات محدودة وعلى فترات متباعدة.
كما أوضح أن تناوله بعد وجبة رئيسية قد يكون أفضل من شرب كمية كبيرة منه على معدة فارغة، مع الحرص على الحركة والنشاط البدني بعد الوجبة، لأن النشاط العضلي يساعد الجسم على استخدام الجلوكوز.