مجلس السلام يدعو إلى التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة بشأن غزة

مجلس السلام يدعو إلى التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة بشأن غزةنيكولاي ملادينوف

عرب وعالم26-8-2026 | 19:33

دعا الممثل السامي ل مجلس السلام لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لخارطة الطريق المكونة من 15 نقطة بشأن قطاع غزة، مؤكدا أن ما تم الاتفاق عليه لن تكون له قيمة ما لم يترجم إلى إجراءات فعلية يمكن التحقق منها.

وقال ملادينوف - في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشان تطورات القضية الفلسطينية إن الاتفاق يمثل "اختراقا تاريخيا"، مشيرا إلى أنه للمرة الأولى وافقت حركة حماس والفصائل المسلحة في غزة على تسليم أسلحتها ونقل كامل صلاحيات الحكم المدنية والأمنية إلى إدارة انتقالية معترف بها من الأمم المتحدة.

وأضاف أن هذه الخطوة تتيح فرصة لإحداث تحسن مستدام في حياة الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوفير أمن دائم للإسرائيليين، والانتقال من صراع أدى إلى زعزعة استقرار المنطقة إلى بيئة توفر السلام والازدهار والفرص الاقتصادية للشرق الأوسط بأسره.

وأكد ملادينوف أن خارطة الطريق لا تحل محل "الخطة الشاملة" ولا تتعارض معها أو مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 لعام 2025، قائلا إنه "لا توجد منطقة رمادية ولا فئة مستثناة" من الترتيبات المتفق عليها.

وأوضح أن خارطة الطريق تتضمن ثلاثة عناصر رئيسية لم تتوافر مجتمعة خلال السنوات العشرين الماضية، أولها قبول حماس بمتطلبات نزع السلاح بشكل كامل وتسليم إدارة قطاع غزة.

وأضاف أن العنصر الثاني يتمثل في الاتفاق على مبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد"، فيما يقوم العنصر الثالث على أن التقدم في تنفيذ الخطة سيكون مرتبطا بالأداء وليس بجدول زمني تلقائي، بحيث لا تبدأ أي مرحلة إلا بعد التحقق من استكمال التزامات المرحلة السابقة والتصديق على تنفيذها.

وقال ملادينوف إن "ما تم الاتفاق عليه على الورق لن تكون له أهمية إلا إذا ترجم إلى إجراءات فعلية تم التحقق منها".

وردا على المشككين في خارطة الطريق، قال الممثل السامي ل مجلس السلام لشؤون غزة إنه لم يسمع حتى الآن عن خطة بديلة، محذرا من أن البدائل المتاحة ستعيد القطاع إلى دائرة الصراع بما يترتب على ذلك من تكلفة إنسانية واقتصادية وسياسية هائلة تفضى إلى إعادة إنتاج الأوضاع التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر 2023.

وقال ملادينوف إن الهدف الذي ينشده كافه الاطراف في نهاية المطاف هو " غزة منزوعة السلاح وتنعم بالامن واعاده إعمارها وربطها بالعالم" ولا احد يريد غزة قطاعا غير امن ومنقسم ومدمر يهيئ جيلا جديدا للتطرف ويمهد الطريق أمام حرب أخرى في المستقبل. واختتم قائلا: "الخيار المسؤول واضح".

أضف تعليق