أكد مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن المواد التي تعود إلى فترات الستينيات والسبعينيات كانت من إنتاج التليفزيون المصري، موضحًا أن تلك الفترات لم تكن تشهد وجود جهات كثيرة تعمل في مجال الإنتاج التليفزيوني، باستثناء بعض الشركات الخاصة التي ظهرت في مراحل لاحقة.
جاء ذلك خلال حوار لمجلة «أكتوبر»، تنشره بوابة «دار المعارف»، تناول خلاله لاشين آليات التحقق من المواد القديمة، ووجود تراث للتليفزيون المصري خارج البلاد، ومشروع رقمنة الأرشيف التليفزيوني.
وأوضح لاشين أن المواد القديمة تتم مراجعتها والتحقق من مصادرها وتاريخ إنتاجها، خاصة ما يظهر منها على المواقع والمنصات الرقمية.
وحول وجود مواد من تراث التليفزيون المصري خارج البلاد، قال: «نعم، توجد مواد موجودة في الخارج، ويجري العمل على حصرها وجمع ما يمكن الوصول إليه منها، باعتبارها جزءًا من التراث التليفزيوني المصري».
وأضاف: «كما نعمل على إنشاء متحف للتليفزيون، يضم المعدات القديمة وأدوات التصوير والإنتاج التي استخدمت في المراحل الأولى من تاريخ التلفزيون المصري، ومنها الميكروفون، الذي ارتبط بتسجيل أعمال الفنانة أم كلثوم، إلى جانب معدات الاستوديوهات وأجهزة التحكم والتسجيل التي كانت مستخدمة في تلك الفترة، وعملية الجمع والحصر لهذه المقتنيات ما زالت مستمرة».
وحول مشروع رقمنة أرشيف التليفزيون المصري، وصف لاشين المشروع بأنه «كبير جدًا»، مشيرًا إلى أنه جاء نتيجة اهتمام الدولة بأهمية الحفاظ على التراث التليفزيوني، وأن الدولة دعمت المشروع ووفرت التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة، كما تم وضع الخطط اللازمة لتنفيذه.
وأشار إلى أن العاملين في التليفزيون تحدثوا عن هذا المشروع منذ سنوات طويلة، وكانت هناك محاولات مستمرة لحصر التراث وحفظه، مؤكدًا أن الانتقال إلى مرحلة الرقمنة يمثل خطوة أساسية في هذا المسار.