أكد مجدي لاشين ، الأمين العام لـ الهيئة الوطنية للإعلام ، أن التليفزيون المصري يمثل ذاكرة كبرى لأحداث مصر منذ ستينيات القرن الماضي، إلى جانب موروث أقدم يعود إلى ما قبل عام 1960، ويضم موادًا سينمائية ومقتنيات تم الحصول عليها من مكتبات أجنبية، مشيرًا إلى أن الإذاعة تمثل جزءًا أساسيًا من هذه الذاكرة، حيث يتجاوز تاريخها مئة عام.
جاء ذلك خلال حوار أجراه مجدي لاشين مع مجلة أكتوبر ، وتنشره بوابة دار المعارف ، تناول خلاله حجم التراث المسموع والمرئي الذي تمتلكه الهيئة الوطنية للإعلام ، وجهود الحفاظ عليه ورقمنته.
وأوضح لاشين أن تراث الإذاعة يضم نحو 25 ألف شريط، بإجمالي يقارب 34 ألف ساعة من التسجيلات المسموعة، بينما يصل تراث التليفزيون إلى نحو 624 ألف شريط، بإجمالي يقارب 965 ألف ساعة من المواد المرئية، ليتجاوز إجمالي التراث المسموع والمرئي الموجود أكثر من مليون ساعة.
وحول آليات التعامل مع هذا الحجم الضخم من المواد ، قال لاشين: «بالفعل يتم تجهيز الأماكن المخصصة للعمل وتوريد المعدات اللازمة لنقل المواد من الشرائط القديمة إلى صيغ رقمية».
وأضاف أن الهيئة تعاونت مع شركات عالمية لتوفير وصيانة أجهزة قادرة على تشغيل أنواع متعددة من الشرائط التاريخية، ومنها أفلام 16 ملليمترًا و35 ملليمترًا، وشرائط البوصتين والبوصة الواحدة، وبيتاكام ديجيتال، بالإضافة إلى شرائط HD.