أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن إسلام آباد تواصل جهودها الدبلوماسية، بالتنسيق مع دول صديقة، لدعم مساعي الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، والعمل على خفض التوتر والتوصل إلى تسوية للأزمة القائمة بين البلدين.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي -في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الخميس- أن باكستان "لا تزال منخرطة جنبا إلى جنب مع الدول الشقيقة في جهود صادقة ومنسقة لحل الأزمات في الشرق الأوسط والخليج، وفيما يتعلق بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف: "ستواصل باكستان مساعيها الدبلوماسية النشطة، وستدعم جميع الجهود الصادقة الرامية إلى إحياء محادثات السلام والتوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للنزاع".
وأشار أندرابي إلى أنه إلى جانب زيارة رئيس الأركان الباكستاني إلى طهران، يستمر وزير الخارجية إسحاق دار في تواصله مع نظرائه بشأن التطورات الإقليمية.
وأضاف أن دار تحدث مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ثلاث مرات خلال الأسبوعين الماضيين.
ونصت مذكرة التفاهم التي وقعت بين الولايات المتحدة و إيران في منتصف يونيو باكستانية على إعادة فتح مضيق هرمز، وتركت لطهران ومسقط "تحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية" في الممر المائي، بالتشاور مع دول الخليج ووفقا للقانون الدولي. غير أن الاتفاق -الذي كان من المفترض أن يمهد الطريق لمحادثات لإنهاء الحرب نهائيا- انهار منذ ذلك الحين.
وزصفت وزارة الخارجية الباكستانية، الادعاءات بأن رئيس الأركان المشير عاصم منير، زار إيران بصفته "مبعوثا" للولايات المتحدة بأنها "مضللة وغير صحيحة".
وكان رئيس الأركان الباكستاني قد التقى بالقيادة الإيرانية خلال زيارته التي استغرقت يوما واحدا إلى طهران في 24 أغسطس، والتي جاءت في إطار الجهود الدبلوماسية الباكستانية لإنهاء حالة الجمود في الصراع الأمريكي الإيراني المستمر. ورافقه أيضاً وزير الداخلية محسن نقوي.
وفي مؤتمر صحفي أسبوعي أشار المتحدث الباكستاني، إلى أن المناقشات التي جرت خلال زيارة رئيس أركان القوات المسلحة منير إلى طهران "ركزت على خفض التصعيد الإقليمي وكسر الجمود العسكري واستكشاف تسوية تفاوضية لاستعادة السلام والاستقرار".