أكد عبدالرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة المصرية، أن المشروع الجديد الذي تعمل عليه الدولة للحفاظ على التراث الإذاعي يمثل «مشروع القرن» بالنسبة إلى الإذاعة المصرية، لما يمثله من أهمية في الحفاظ على هذا التراث الإذاعي العريق وضمان بقائه وإتاحته للأجيال المقبلة.
جاء ذلك خلال حوار لمجلة «أكتوبر»، تنشره بوابة «دار المعارف»، تناول خلاله البسيوني مشروع الرقمنة الجديد للحفاظ على أرشيف ماسبيرو الإذاعي والتليفزيوني، وآليات تنفيذه باستخدام أحدث التقنيات.
وقال البسيوني: «مشروع الرقمنة، الذي يأتي بتوجيه مباشر ورعاية مباشرة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتابع خطواته بصورة مستمرة، ويستهدف المشروع الحفاظ على أرشيف ماسبيرو في صورة رقمية وفق أحدث التقنيات، إلى جانب التحول الرقمي الكامل لاستديوهات ماسبيرو، بما يواكب التطور التكنولوجي في مجال الرقمنة».
وحول آليات تنفيذ المشروع، أوضح البسيوني أنه يتم باستخدام أحدث التقنيات والوسائل المتاحة، من خلال تحالف عالمي يضم ثلاث شركات عالمية متخصصة في هذا المجال.
وأضاف: «تم بالفعل تجهيز الموقع المخصص للمشروع، وبدأت بعض مراحل التنفيذ، وتتولى هذه الشركات إعادة تسجيل أرشيف ماسبيرو الإذاعي والتليفزيوني باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة، وذلك عبر مجموعة من المراحل المتكاملة».