6 خطوات لصحة المرأة.. النوم والعضلات وفيتامين د في المقدمة

6 خطوات لصحة المرأة.. النوم والعضلات وفيتامين د في المقدمةفيتامين د

منوعات29-8-2026 | 13:22

الحفاظ على صحة المرأة لا يتوقف عند التغذية فقط، ف النوم الجيد، والحركة، وقوة العضلات، وصحة الجهاز الهضمي، إلى جانب الاهتمام بالحالة النفسية، كلها عوامل مترابطة تؤثر في الصحة العامة وجودة الحياة. وتؤكد الدكتورة وفاء رفقى، أخصائي التغذية العلاجية، أن هناك مجموعة من الأمور التي يجب ألا تهملها المرأة إذا أرادت الحفاظ على صحتها الجسدية والنفسية.

فيتامين «د»

توضح الدكتورة وفاء أن الاهتمام بمستويات فيتامين «د» أمر أساسي لصحة العظام ووظائف العضلات والمناعة، مشيرة إلى أن نقصه شائع بين النساء.

وتنصح بإجراء التحليل عند الحاجة ومتابعة المستويات مع الطبيب، للحصول على الجرعة المناسبة وفقًا لنتيجة التحليل والحالة الصحية، مؤكدة أن علاج نقص فيتامين «د» ليس أمرًا ثانويًا عندما يثبت وجوده.

نوم هادئ

وتشير إلى أن الأرق واضطرابات النوم لا تؤثر فقط في الشعور بالتعب، وإنما قد تنعكس على الصحة العامة والحالة النفسية والقدرة على أداء المهام اليومية.

وتلفت إلى أن التعامل مع الأرق يبدأ بالبحث عن أسبابه وتحسين عادات النوم، مع إمكانية استخدام بعض المكملات مثل المغنيسيوم جليسينات أو الميلاتونين في بعض الحالات، ولكن بعد استشارة الطبيب أو المختص، خاصة مع وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية أخرى.

قوة العضلات

وتؤكد الدكتورة وفاء أن العضلات تمثل أحد أهم مقومات القوة الجسدية، ولذلك لا ينبغي أن تقتصر خطة الحفاظ على الجسم على اتباع نظام غذائي فقط.

وتوصي بممارسة تمارين المقاومة بانتظام، سواء في المنزل أو صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب الحصول على كمية كافية من البروتين ضمن النظام الغذائي، مع تنويع مصادره وعدم الاعتماد على مصدر واحد.

صحة الهضم

وبشأن الإمساك، توضح أن زيادة الألياف الغذائية وحدها قد لا تكون الحل المناسب دائمًا، خاصة إذا كانت مصحوبة بقلة الحركة أو عدم الحصول على كمية كافية من السوائل.

وتشير إلى أن النشاط البدني يساعد على دعم حركة الأمعاء، بينما قد يؤدي الإفراط المفاجئ في تناول الألياف إلى زيادة الغازات والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.

لذلك، فإن التعامل مع الإمساك يحتاج إلى الاهتمام بالحركة، وشرب السوائل، وتدرج تناول الألياف، مع البحث عن السبب إذا استمرت المشكلة.

تساقط الشعر

وتلفت الدكتورة وفاء إلى أن تساقط الشعر الشديد قد يرتبط بعدة عوامل، من بينها التعرض للضغط النفسي، أو نقص الحديد، أو سوء التغذية، ولذلك لا ينبغي التعامل معه باعتباره مشكلة تجميلية فقط.

وتنصح في حالات التساقط الملحوظ بتقييم الحالة والبحث عن السبب، مع الاهتمام بالحصول على البروتين والعناصر الغذائية الأساسية. ويمكن أن تكون مصادر البروتين الحيواني، ومنها اللحوم والكبدة، جزءًا من النظام الغذائي، لكن تناول الكبدة ليس علاجًا تلقائيًا لتساقط الشعر، ويجب علاج أي نقص غذائي مثبت وفقًا لتقييم الطبيب.

أولوية النفس

وتشدد الدكتورة وفاء على أن الاهتمام بالصحة النفسية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من روتين المرأة، موضحة أن إهمال احتياجاتها النفسية والجسدية باستمرار قد ينعكس على قدرتها على القيام بمسؤولياتها اليومية.

وتختتم بالتأكيد على أهمية أن تمنح المرأة نفسها وقتًا للعناية بصحتها وراحتها، لأن الاهتمام بالنفس ليس أنانية، بل خطوة أساسية حتى تتمكن من الاستمرار والعطاء والحفاظ على صحتها وجودة حياتها.

أضف تعليق

من الضبعة إلى النيل.. كيف تدار حرب الشائعات ضد مصر ؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان