دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء، إلى وقف أي تصعيد جديد على الفور والعودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاهمات التي تم التوصل إليها في يونيو الماضي في ظل تجدد الهجمات بين البلدين.
وحذر أنور من أن التبادل الأخير للضربات، الذي تجاوز الأطراف المباشرة للصراع وامتد إلى دول أخرى في المنطقة، قد يجر منطقة الشرق الأوسط بأسرها إلى صراع أكثر تدميراً، حسبما أوردت وكالة أنباء (برناما) الماليزية.
وقال رئيس الوزراء إن الطرف الذي يتمتع بالقدرة الأكبر على توجيه مسار الأحداث يتحمل مسئولية خاصة في ممارسة ضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد، مضيفًا "لا يمكن تجاهل سيادة الدول الأخرى. ولا يوجد هدف عسكري يبرر تعريض المدنيين لصراع واسع النطاق".
كما حذر من اتخاذ إجراءات اقتصادية تتسبب في معاناة المدنيين وتعيق المساعي الدبلوماسية، قائلاً إن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة بدلاً من حلها.
وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن الصراع لا يمكن حله في نهاية المطاف إلا بالوسائل السياسية والدبلوماسية، مضيفاً أنه لا يجب إجبار العالم على دفع ثمن حرب إقليمية أوسع نطاقاً.