تشهد أسعار الطماطم تحركات في الأسواق خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع تغير حجم المعروض وانتقال الإنتاج بين العروات الزراعية، فيما سجل سعر الكيلو نحو 25 جنيهًا.
وأوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي لوزارة الزراعة، أن حركة أسعار الطماطم ترتبط بصورة أساسية بمعدلات الإنتاج وتتابع العروات الزراعية، مؤكدًا أن التغيرات الحالية لا تعني وجود نقص مستمر في المعروض.
دخول عروات جديدة يدعم المعروض
وقال جاد إن شهر سبتمبر يشهد دخول عروات زراعية جديدة إلى الأسواق، من بينها إنتاج مناطق في الأقصر، وهو ما يسهم تدريجيًا في زيادة الكميات المطروحة وتحقيق التوازن في السوق.
وأشار إلى أن محصول الطماطم يعتمد على تعدد العروات الزراعية على مدار العام، وبالتالي فإن حجم المعروض يتغير من فترة لأخرى، بما ينعكس على الأسعار وفقًا لحركة العرض والطلب.
وأكد أن زيادة الكميات المطروحة مع دخول العروات الجديدة من شأنها دعم استقرار الأسعار، لافتًا إلى استمرار متابعة وزارة الزراعة لحركة الإنتاج والعروات لضمان توافر المحاصيل في الأسواق.
شعبة الخضراوات تكشف حقيقة وصول الطماطم لـ50 جنيهًا
من جانبه، نفى حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، صحة ما يتردد بشأن وصول سعر كيلو الطماطم حاليًا إلى 40 أو 50 جنيهًا، مؤكدًا استقرار الأسعار منذ أكثر من شهرين.
وأوضح أن حالة الاستقرار تمتد إلى عدد من أصناف الخضراوات والفاكهة، في ظل توافر كميات مناسبة من المحاصيل داخل الأسواق.
موعد تحرك أسعار الطماطم
وأشار النجيب إلى أن أسعار الطماطم قد تشهد بعض التحركات خلال الفترات الانتقالية بين العروات الزراعية، خاصة مع انتهاء عروة وبدء أخرى، وهو ما قد يؤدي إلى فجوة مؤقتة في حجم المعروض.
ولفت إلى أن العروة الصيفية للطماطم مستمرة حتى شهر أكتوبر المقبل، بما يدعم توافر المحصول خلال الفترة الحالية، موضحًا أن اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة سيتحدد وفقًا لحجم الإنتاج والكميات المطروحة ومعدلات الطلب.
وشدد نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة على أن آليات العرض والطلب تظل العامل الرئيسي في تحديد أسعار المحاصيل، إذ تؤدي زيادة المعروض عادة إلى استقرار الأسعار أو تراجعها، بينما قد يؤدي انخفاض الكميات المتاحة مع استمرار الطلب إلى ارتفاعها.
ودعا النجيب المواطنين إلى عدم الانسياق وراء التوقعات التي تتحدث عن ارتفاعات كبيرة في أسعار الطماطم، مؤكدًا أن الأسواق لا تشهد حاليًا أزمة في المعروض، وأن الأسعار لم تصل إلى مستويات 40 أو 50 جنيهًا للكيلو.