«الذاكرة المغمورة».. الإسكندرية تحتفي بتراث مصر البحري في لقاء ثقافي بالقنصلية الإيطالية

«الذاكرة المغمورة».. الإسكندرية تحتفي بتراث مصر البحري في لقاء ثقافي بالقنصلية الإيطاليةصورة تعبيرية

محافظات7-9-2026 | 17:54

تستضيف القنصلية الفخرية الإيطالية بالإسكندرية، برعاية القنصل الفخري ماريو ديبسكوالي القنصل وبالتعاون مع نادي روتاري الإسكندرية لايتهاوس، لقاءً ثقافيًا استثنائيًا بعنوان «الذاكرة المغمورة.. تراث مصر البحري»، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، بمقر القنصلية الفخرية الإيطالية بالإسكندرية، 25 ميدان سعد زغلول بمحطة الرمل.

ويحاضر في اللقاء الدكتور عماد خليل، أستاذ كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، ونائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حيث يصطحب الحضور في رحلة معرفية إلى أعماق البحر المتوسط، للتعرف على جانب مهم من تاريخ مصر وتراثها البحري، وما تزخر به المياه المصرية من آثار وحكايات وشواهد تاريخية تمثل جزءًا من الذاكرة الإنسانية.

ويناقش اللقاء أهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه باعتباره ثروة تاريخية وحضارية تعكس امتداد الحضارة المصرية وارتباطها بالبحر، إلى جانب أهمية توثيق هذا التراث وحمايته والتعريف به، خاصة في ظل ما تمثله الآثار الغارقة من قيمة علمية وثقافية وسياحية.

ومن المنتظر أن يشهد اللقاء حضور نخبة من المهتمين بمجالات الثقافة والتراث والآثار والبحار والعمل المجتمعي، في أمسية تجمع بين المعرفة والتاريخ وسحر البحر، وتفتح المجال أمام التعرف على كنوز حضارية لا تزال تحتفظ بها أعماق البحر المتوسط.

ويأتي تنظيم اللقاء في إطار دعم الجهود الرامية إلى نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتعزيز الاهتمام بالآثار الغارقة باعتبارها أحد المكونات المهمة للهوية الحضارية لمصر، خاصة مدينة الإسكندرية التي ارتبط تاريخها على مدى قرون بالبحر والتجارة والحضارات المتعاقبة.

وأكد المنظمون أن الدعوة مفتوحة أمام المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي للمشاركة في هذه الأمسية، التي تسعى إلى تسليط الضوء على «الذاكرة المغمورة» وما تحمله أعماق البحر من صفحات مهمة من تاريخ مصر وتراثها البحري.

أضف تعليق

مصر والصين .. شراكة الحضارات ترسم خريطة المستقبل

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان