قال الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه لا توجد سوق سوداء للأسمدة، موضحًا أن هناك أسمدة مدعمة مخصصة للمحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والذرة والخضروات والفاكهة، إلى جانب الأسمدة الحرة التي يتم تداولها في السوق.
وأضاف فاروق خلال مداخلة ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة مودرن تقديم الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن شركات الأسمدة تعقد مزادات أسبوعية لبيع الأسمدة، مشيرًا إلى وجود فائض في المعروض، فيما تتراوح أسعار شكارة اليوريا في السوق الحرة بين 900 و1000 جنيه.
وأوضح وزير الزراعة أن الوزارة وزعت نحو 700 ألف طن من الأسمدة على صغار المزارعين خلال الموسم الصيفي، مؤكدًا أن الأولوية كانت لتوفير احتياجات المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح.
وحول منع صرف الأسمدة المدعمة للأشجار، قال فاروق: «خلينا نستحمل بعض»، موضحًا أن الأشجار بطبيعتها تستهلك كميات محدودة من الأسمدة المدعمة.
وأشار إلى أن الموالح يتم تصديرها بأسعار السوق الحرة، وبالتالي يستطيع المزارع تحمل تكلفة شراء الأسمدة الحرة، لافتًا إلى أن زيادة تكلفة إنتاج الموالح نتيجة منع الأسمدة المدعمة محدودة، وأن سعر الكيلو سيتأثر بنحو 20 قرشًا فقط.
وأوضح وزير الزراعة أن ارتفاع أسعار الأسمدة يرتبط أيضًا بزيادة تكلفة إنتاجها، خاصة أن الأسمدة تُنتج باستخدام الغاز الطبيعي، الذي ارتفع سعره من نحو 7 دولارات إلى مستويات تتراوح بين 17 و20 دولارًا.
وأكد فاروق أن الوزارة راعت في سياساتها توفير الأسمدة للمحاصيل الأكثر أهمية، مضيفًا: «خلينا نستحمل بعض وعندنا إيجابيات أكثر» مشيراً إلى توفير حصة الأسمدة للقمح والذرة، وأردف: "الناس هتتأثر أكثر لما متلاقيش رغيف العيش".