قال وليد البطوطي الخبير السياحي، إن مصر تشهد طلبًا سياحيًا متزايدًا مقارنة بالسنوات الماضية وبالمعدلات السابقة، مشيرًا إلى أن كون مصر دولة آمنة يمثل عاملًا مهمًا في جذب المزيد من السائحين، خاصة في ظل معاناة عدد من الدول السياحية المنافسة من تداعيات الجريمة المنظمة، كما أن مجموعة من العوامل أسهمت في زيادة الطلب على مصر، من بينها افتتاح المتحف المصري الكبير والاستعداد لاستقبال ظواهر وفعاليات فريدة من نوعها، لافتًا إلى أن الطلب على الإقامة الفندقية أصبح مرتفعًا بصورة كبيرة.
وأوضح «البطوطي»، خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن الطلب السياحي أصبح يشمل مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكدًا أن أي منطقة في مصر يُقام فيها فندق جديد ستشهد إقبالًا عليه، وأن الساحل الشرقي لمصر، بما يشمله من البحر الأحمر وسيناء، يشهد طلبًا سياحيًا ملحوظًا، كما أن الاحتياج يختلف من منطقة إلى أخرى ومن حيث مستويات الفنادق، إلا أن هناك توسعًا كبيرًا في الفنادق ذات فئات الثلاث والأربع نجوم، إلى جانب الغرف والشقق الفندقية.
وتابع الخبير السياحي أن طبيعة السائح الذي يزور مصر تغيرت، إذ لم يعد الاعتماد فقط على السائح القادم من خلال شركات السياحة، وإنما أصبح هناك سائح يأتي بمفرده ويبحث عن خيارات متنوعة للإقامة، ومنها استئجار غرفة داخل شقة في منطقة سكنية، لافتا إلى أن سهولة التنقل داخل مصر، سواء من خلال وسائل النقل الخاصة أو شبكة المترو، فضلًا عن دخول وسائل نقل جديدة مثل المونوريل، ساهمت في تسهيل حركة الزائرين، مؤكدًا أن مصر لم تعد «معادلة صعبة» أمام السائح الذي يرغب في تنظيم رحلته بصورة مستقلة.