شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية

شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنميةشيرين صبري

مصر14-9-2026 | 22:22

أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا مميزًا لما يمكن أن تصنعه الروابط العربية عندما تستند إلى تاريخ طويل من التفاهم والثقة والمصالح المشتركة، مشيرة إلى أن قوة هذه العلاقات لم تكن وليدة الظروف الراهنة، وإنما تأسست عبر عقود من التواصل والتعاون والمواقف المشتركة التي رسخت مكانة البلدين في وجدان الشعوب العربية.

وقالت شيرين صبري إن خصوصية العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية ترجع إلى أن ما يجمع الشعبين أكبر من حدود العلاقات الرسمية، فهناك روابط اجتماعية وثقافية وإنسانية ممتدة، فضلًا عن تشابك المصالح بين البلدين، وهو ما جعل القاهرة والرياض دائمًا أمام مسؤولية مشتركة تجاه قضايا المنطقة واستقرارها ومستقبل شعوبها.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن العلاقات المصرية السعودية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للعمل العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكدة أن التنسيق بين البلدين يكتسب أهمية متزايدة مع تعدد الأزمات الإقليمية وتشابكها، وأن وجود رؤية مشتركة بين دولتين بحجم مصر والسعودية يعزز قدرة العالم العربي على حماية مصالحه والتعامل مع المتغيرات المحيطة به.

وأوضحت شيرين صبري أن قوة العلاقات السياسية بين القاهرة والرياض تفتح المجال أمام بناء شراكة أوسع في الملفات الاقتصادية والتنموية، مشيرة إلى أن حجم الإمكانات التي يمتلكها البلدان يسمح بالانتقال من التعاون التقليدي إلى مشروعات أكثر تكاملًا في مجالات الصناعة والاستثمار والطاقة والسياحة والبنية التحتية، بما ينعكس بصورة مباشرة على فرص التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشارت إلى أن القطاع الخاص في البلدين يمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون المشترك، خاصة مع تنوع احتياجات الأسواق المصرية والسعودية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مزيد من تشجيع الاستثمارات المتبادلة، وربط الفرص الاستثمارية بالإمكانات المتاحة في البلدين، بما يحول قوة العلاقات السياسية إلى مكاسب اقتصادية وتنموية مستدامة.

وشددت عضو مجلس الشيوخ على أن أمن مصر والسعودية يرتبط بصورة وثيقة بأمن المنطقة العربية، وأن الحفاظ على استقرار الدول العربية يتطلب قدرًا أكبر من التنسيق والتفاهم، مؤكدة أن القاهرة والرياض تمتلكان من الخبرات والإمكانات والتأثير ما يؤهلهما للقيام بدور محوري في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات التي تستهدف المنطقة ومقدرات شعوبها.

وأكدت شيرين صبري أن العلاقات المصرية السعودية لا تحتاج إلى إعادة تعريف بقدر ما تحتاج إلى البناء المستمر على ما تحقق فيها، معتبرة أن الرصيد التاريخي بين البلدين يمثل قاعدة قوية يمكن الانطلاق منها نحو مرحلة جديدة أكثر اتساعًا في التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والشعبي.

واختتمت النائبة شيرين صبري بالتأكيد على أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل قيمة مضافة للعالم العربي كله، وأن استمرار القاهرة والرياض في التنسيق والعمل المشترك لا يخدم مصالح البلدين فقط، وإنما يعزز فرص بناء موقف عربي أكثر تماسكًا وقدرة على حماية الأمن القومي العربي وصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب المنطقة.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان