البيت الروسي بالقاهرة يبحث آفاق التعاون عبر بريكس

البيت الروسي بالقاهرة يبحث آفاق التعاون عبر بريكسجانب من اللقاء

ثقافة14-9-2026 | 22:51

ناقش البيت الروسي بالقاهرة، خلال ندوة بمناسبة مشاركة مصر في القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر الجاري، آفاق التعاون المشترك ودور مصر في التجمع، إلى جانب تطورات العلاقات المصرية الروسية في ضوء نتائج القمة الأخيرة.

وجاءت الندوة ضمن افتتاح الموسم الثالث لأنشطة جمعية الصداقة المصرية الروسية، برئاسة الدكتور إبراهيم كامل، وبالتعاون مع البيت الروسي بالقاهرة، في إطار مواصلة الجمعية فعالياتها الرامية إلى دعم التواصل بين الشعبين المصري والروسي وطرح القضايا الدولية والإقليمية للنقاش.

وأدار اللقاء شريف جاد، الأمين العام لجمعية الصداقة المصرية الروسية، الذي رحب بالحضور في مستهل الندوة، معربًا عن تقديره لانطلاق أولى فعاليات الموسم الثالث في ظل ما وصفه بأجواء مبشرة على صعيد العلاقات المصرية الروسية، خاصة في ضوء نتائج القمة الأخيرة واللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وما تضمنه من تشاور بشأن عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، رحب الدكتور ڤاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، بالمشاركين في الندوة، مشيدًا بعمق الشراكة التي تجمع مصر و روسيا وما تشهده من تطور في مختلف المجالات.

وأكد زايتشيكوف أن المشاركة المصرية الفاعلة في تجمع بريكس تعكس أهمية الدور الذي تؤديه القاهرة في تعزيز التعاون بين دول التجمع ودول الجنوب العالمي، فضلًا عن إسهامها في فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي بين الدول المشاركة.

وتناول الدكتور إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، خصوصية العلاقات التي تجمع مصر وروسيا، مؤكدًا أن البلدين تمكنا، عبر عقود من التاريخ المشترك، من بناء شراكة راسخة تقوم على المصالح المتبادلة والثقة والاستعداد المستمر للتعاون.

وأشار إلى أن عضوية مصر في تجمع بريكس تفتح آفاقًا أوسع أمام تطوير علاقاتها مع الدول الأعضاء، وتعزيز حضورها ضمن أطر التعاون الدولي، موضحًا أن التجمع بدأ بمشاركة أربع دول، قبل أن يتوسع تدريجيًا في ظل حرص الدول الأعضاء على إيجاد نقاط التقاء حول المصالح والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما تحدث السفير عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا ونائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، عن أهمية تجمع بريكس ومراحل تطوره منذ انطلاقه، مشيرًا إلى المبادرة الأولى لإنشاء التجمع، التي ارتبطت بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح أن التجمع بدأ تحت اسم BRIC، وضم البرازيل و روسيا والهند والصين، قبل انضمام جنوب أفريقيا عام 2010، ليتحول الاسم إلى BRICS، متناولًا أهمية التجمع في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، وما يمثله من منصة لتعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة ودول الجنوب العالمي.

وتطرق السفير عزت سعد إلى أهمية المشاركة المصرية في القمة الأخيرة، وما توفره عضوية بريكس من فرص لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي، إلى جانب تعزيز التنسيق في المواقف تجاه القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي الندوة في إطار أنشطة جمعية الصداقة المصرية الروسية الرامية إلى تعزيز دور الدبلوماسية الشعبية، وفتح مساحات للنقاش حول القضايا الدولية والإقليمية، بما يسهم في تعميق الوعي بمكانة مصر ودورها المتنامي ضمن أطر التعاون الدولي، فضلًا عن دعم العلاقات المصرية الروسية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان