يقضي كثير من الأشخاص ساعات طويلة أمام المكتب أو التلفزيون، وقد يعتقد البعض أن ممارسة الرياضة لمدة قصيرة يوميًا تكفي لتعويض بقية ساعات الخمول.
لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن السلوك الخامل يرتبط بعدد من النتائج الصحية السلبية، حتى مع اختلاف مستوى النشاط البدني بين الأشخاص. وتبحث إرشادات منظمة الصحة العالمية في العلاقة بين مقدار الجلوس والنتائج الصحية، وكذلك في تأثير النشاط البدني في هذه العلاقة.
تقول الدكتورة أسماء صالح أخصائية التغذية العلاجية أن تقليل الجلوس وزيادة الحركة اليومية مهمان للصحة، ولا ينبغي النظر إلى النشاط البدني باعتباره شيئًا يحدث فقط داخل صالة الألعاب الرياضية.
ماذا تفعل؟
انهض من المكتب بانتظام، تحرك أثناء المكالمات، استخدم الدرج عندما يكون ذلك مناسبًا، وحاول إدخال فترات قصيرة من الحركة إلى يومك.