الضحك ليس مجرد استجابة لموقف مضحك، بل أصبح موضوعًا للبحث العلمي بسبب علاقته بالمشاعر والتفاعل الاجتماعي والحالة النفسية.
وفي تحليل نُشر عام 2026 وشمل 15 تجربة عشوائية و1344 مشاركًا، وجد الباحثون أن تدخلات الضحك ارتبطت بانخفاض مستويات التوتر، مع وجود تباين كبير بين الدراسات من حيث نوع التدخل ومدته.
وهذا يعني أن النتائج مشجعة، لكنها لا تعني أن الضحك يمكن أن يحل محل العلاج النفسي أو الطبي عند وجود اضطراب يحتاج إلى تدخل متخصص.
تأتي أهمية النتائج من كونها تستند إلى تجارب عشوائية، لكن الباحثين أنفسهم أشاروا إلى وجود اختلاف كبير بين الدراسات، وهو ما يستدعي تفسير النتائج بحذر.
كما وجدت دراسة سابقة على مرضى بسرطان النساء أن برنامجًا قائمًا على الضحك ارتبط بتحسن في مؤشرات التوتر والاكتئاب وجودة الحياة، وإن كانت الدراسة محدودة الحجم.
قد لا يكون الضحك علاجًا سحريًا، لكنه يمكن أن يكون وسيلة بسيطة لتحسين المزاج وتخفيف بعض الضغوط اليومية.