قال الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، القائم بعمل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن جانبًا من عمل المؤسسة يتمثل في رصد الزلازل والمشكلات المرتبطة بما يحدث تحت سطح الأرض، إلى جانب وجود مجموعة متخصصة في رصد التفجيرات التي تتم داخل البلاد.
وأوضح الدكتور باسم نبوي في حوار خاص لـ مجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف أن المعهد يتولى رصد التفجيرات التي تنفذها جهات مختلفة، سواء في أعمال المحاجر أو مصانع الأسمنت أو عمليات استخراج الذهب وغيرها من الأنشطة التي تعتمد على التفجير، مشيرًا إلى أن قياس شدة هذه التفجيرات يمثل أهمية خاصة عندما تتجاوز الكميات المستخدمة الحدود المعتادة.
وأضاف أن رصد شدة التفجيرات يساعد على تقييم التأثيرات المحتملة لها، خاصة ما قد يترتب عليها من أضرار أو تأثيرات على المباني أو المواقع الأثرية، مؤكدًا أن نتائج عمليات الرصد يتم إبلاغ الجهات المعنية بها لاتخاذ ما يلزم.
تفجيرات المسح الزلزالي ومراقبة التأثيرات
وأشار رئيس المعهد إلى واقعة شهدتها منطقة كوم أمبو، بحسب ما يتذكر، عندما نفذت إحدى شركات البترول عمليات تفجير ضمن أعمال مسح زلزالي بهدف دراسة باطن الأرض.
وأوضح أن هذه العمليات نتج عنها، وفقًا لما ذكره، حدوث تشققات في الأرض وخروج بعض ينابيع المياه، إلى جانب أضرار لحقت بعدد من مباني الأهالي، وهو ما ساهم في ظهور الحاجة إلى مراقبة عمليات التفجير وقياس تأثيراتها على المناطق المحيطة.
وأكد أن رصد التفجيرات يمثل أحد الأدوار التي يقوم بها المعهد في إطار اختصاصاته الجيوفيزيقية، من خلال توفير البيانات والقياسات العلمية التي تساعد الجهات المعنية على متابعة تأثيرات عمليات التفجير والتعامل مع أي تداعيات محتملة.