مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. علي رضوان: ماسح ليزري لتوثيق المباني الأثرية ومتابعة التشوهات

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. علي رضوان: ماسح ليزري لتوثيق المباني الأثرية ومتابعة التشوهاتمصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. علي رضوان: ماسح ليزري لتوثيق المباني الأثرية ومتابعة التشوهات

ثقافة17-9-2026 | 10:02

قال الدكتور علي محمد رضوان، رئيس قسم ديناميكية الأرض بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن معمل تحركات القشرة الأرضية يعتمد على عدد من التقنيات الحديثة، من بينها وحدة الماسح الليزري «ليزر سكانر»، التي تضم ثلاث وحدات، منها وحدة متحركة ووحدتان ثابتتان.

وأوضح الدكتور علي رضوان، في حوار خاص لمجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف، أن تقنية الماسح الليزري تستخدم في توثيق المباني والمنشآت بصورة رقمية دقيقة، بما يسمح بإنشاء نموذج رقمي للمبنى قبل تعرضه لأي تغيرات أو أضرار، وهو ما يوفر مرجعًا يمكن الاستناد إليه عند متابعة حالته بمرور الوقت.

توثيق المباني الأثرية ورصد التشوهات

وأشار إلى أن هذه الإمكانية تكتسب أهمية خاصة في مجال الآثار، حيث يمكن استخدام الماسح الليزري في توثيق المباني الأثرية والتاريخية الموجودة في مصر، إلى جانب متابعة التشوهات التي قد تطرأ عليها.

وأضاف أن الأجهزة تتيح قياس مقدار التشوه ومراقبته عبر فترات زمنية مختلفة، بما يساعد على متابعة تطور المشكلة ورصد التغيرات التي قد تحدث في المنشآت، والتعامل معها قبل تفاقمها.
رصد الانزلاقات والكتل الصخرية

وأوضح رئيس قسم ديناميكية الأرض أن استخدام الماسح الليزري لا يقتصر على المباني والمنشآت، وإنما يمتد إلى دراسة الانزلاقات والكتل الصخرية في المناطق الجبلية، والاستفادة من البيانات الرقمية الدقيقة في تقييم حالتها.

واستشهد بأعمال أُجريت في منطقة دير الحديد شرق بني سويف، حيث ساهمت الدراسات الجيوفيزيائية في حساب حجم الكتل الصخرية ومدى ثباتها، إلى جانب تحديد المناطق التي تمثل خطورة، بما يدعم أعمال التقييم والدراسة للمناطق الجبلية.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان