الحمّى الوردية عند الأطفال.. عندما تنخفض الحرارة ويظهر الطفح الجلدي

الحمّى الوردية عند الأطفال.. عندما تنخفض الحرارة ويظهر الطفح الجلدي الحمّى الوردية عند الأطفال.. عندما تنخفض الحرارة ويظهر الطفح الجلدي

منوعات20-9-2026 | 01:09

قد يصاب الطفل بارتفاع مفاجئ وملحوظ في درجة الحرارة، يستمر لعدة أيام، ثم تنخفض الحرارة بشكل مفاجئ، لتظهر بعدها بقع أو طفح وردي على الجلد. ورغم أن هذا المشهد قد يثير قلق الأهل، فإنه قد يكون من الأعراض المعروفة للحمّى الوردية، وهي عدوى فيروسية شائعة لدى الأطفال.

يقول الدكتور عادل يونس، استشاري الأطفال وحديثي الولادة، إن الحمّى الوردية، أو Roseola، تُعرف أيضًا باسم الطفح الوردي، وهي عدوى فيروسية يسببها غالبًا فيروس الهربس البشري من النوع السادس (HHV-6)، وهو أحد أفراد عائلة فيروسات الهربس.

وأوضح أن بداية الإصابة قد تكون مفاجئة، إذ ترتفع درجة حرارة الطفل بشكل ملحوظ، وقد تستمر الحمى لمدة 3 إلى 4 أيام في بعض الحالات، بينما قد تظهر أعراض أخرى مصاحبة مثل التهيج أو الخمول أو انخفاض الشهية.

وأشار إلى أن العلامة التي تميز الحمّى الوردية لدى كثير من الأطفال هي ظهور طفح جلدي وردي بعد انخفاض درجة الحرارة؛ فقد يلاحظ الأهل أن الطفل كان يعاني من حرارة مرتفعة، ثم تنخفض فجأة، وبعدها يظهر الطفح على مناطق مختلفة من الجسم.

وأضاف أن ظهور الطفح بعد زوال الحمى قد يبدو للأهل وكأن حالة الطفل تزداد سوءًا، إلا أن هذا التسلسل يُعد من العلامات الشائعة للحمّى الوردية، وغالبًا ما تتحسن الحالة من تلقاء نفسها لدى الأطفال الأصحاء.

وشدد على أن ليس كل طفل يعاني من ارتفاع الحرارة وطفح جلدي يكون مصابًا بالحمّى الوردية، إذ توجد أسباب متعددة للحمى المصحوبة بالطفح، ولذلك يعتمد التشخيص على تقييم الطفل، وشكل الطفح، وتسلسل ظهور الأعراض، إلى جانب حالته العامة.

وأكد أن وجود اسم «الهربس» في اسم الفيروس المسبب قد يثير القلق، لكن فيروس HHV-6 يختلف عن أنواع الهربس التي يعرفها الناس عادةً، و الحمّى الوردية في معظم الأطفال تكون عدوى بسيطة ومحدودة وتتحسن دون مضاعفات.

أضف تعليق