تحدثت الفنانة هيدي كرم عن طبيعة علاقتها بطليقها، والد ابنها الوحيد «نديم»، بعد مرور 19 عامًا على انفصالهما، موضحة أن العلاقة بينهما لم تنقطع رغم انتهاء الزواج، بل تحولت مع مرور السنوات إلى علاقة تجمعها بطليقها وأسرتها، مؤكدة أنها تتمنى أن يجد شريكة حياة جديدة ويعيش معها حياة سعيدة.
وخلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج في برنامج «Mirror»، أوضحت هيدي كرم أنها لا ترى مانعًا في حضور حفل زفاف طليقها إذا قرر الزواج مرة أخرى، مشيرة إلى أنها ستتمنى له ولزوجته المستقبلية السعادة والاستقرار.
وقالت هيدي كرم: «مستعدة لحضور فرح والد ابني، وهتمنى إنه يكمل مع حد يكون شبهه ويفهمه، وهما الاتنين يكونوا سعداء مع بعض».
وأوضحت أن مرور 19 عامًا على الانفصال لم ينهِ التواصل بينهما، لافتة إلى أن طليقها أصبح مع الوقت جزءًا مهمًا من عائلتها، وأن العلاقة بينهما باتت قائمة على القرب والتفاهم، حتى مع حدوث بعض الخلافات بينهما من وقت لآخر.
وأضافت: «إحنا منفصلين بقالنا 19 سنة، وهو بقى جزء مهم جدًا من عيلتي، وأحيانًا بنتخانق أنا وهو ونتصالح عادي».
وتطرقت هيدي كرم خلال حديثها إلى فارق العمر بينها وبين طليقها، والذي يصل إلى 11 عامًا، مؤكدة أن هذا الفارق لم يكن سببًا في انتهاء الزواج، كما أنها لم تعتبره في أي وقت من الأوقات مشكلة يمكن أن تؤثر على علاقتهما.
وأشارت إلى أنها لم تشعر بوجود فارق عمري حقيقي بينهما، موضحة أن التشابه بينهما على مستوى الشخصية والروح كان أكثر حضورًا من الفارق في السن.
وقالت: «أنا عمري ما حسيت بوجود فارق عمري بينه وبينه، وأنا بعتبره مش فرق كبير على فكرة، بالعكس إحنا كنا شبه بعض وروحنا متشابهة».
هيدي كرم تتحدث عن أسباب انفصالها
وعن الأسباب التي وقفت وراء انتهاء زواجها، حملت هيدي كرم نفسها جانبًا من المسؤولية، موضحة أن صغر سنها وقت الزواج وعدم امتلاكها في ذلك الوقت القدر الكافي من الخبرة والنضج للتعامل مع المشكلات كانا من أبرز الأسباب التي أثرت على استمرار العلاقة.
وأوضحت أنها في تلك المرحلة العمرية لم تكن قادرة على التعامل مع الخلافات والمواقف المختلفة بالوعي الكافي، معتبرة أن خبرتها المحدودة وقتها أثرت على قدرتها في إدارة حياتها الزوجية.
وقالت: «أنا اللي كان عندي المشكلة، بسبب صغر سني وعدم قدرتي وقتها على حل المشكلات بشكل واعٍ وناضج».
وأعادت هيدي كرم النظر إلى تجربتها السابقة من منظور مختلف بعد مرور سنوات طويلة على الانفصال، مؤكدة أن النضج الذي اكتسبته مع الوقت جعلها ترى تفاصيل تلك المرحلة بصورة أكثر وضوحًا، وترى أن امتلاكها قدرًا أكبر من الوعي والخبرة وقتها ربما كان سيؤثر في مسار حياتها الزوجية.
وأضافت: «لو كنت أعقل وأكبر وأنضج، كان ممكن مسار حياتنا مع بعض يبقى مختلف».