هرمز بين التفاوض والتصعيد.. هل تفتح المفاوضات باب الاتفاق أم يدفع التصعيد نحو مواجهة جديدة؟

هرمز بين التفاوض والتصعيد.. هل تفتح المفاوضات باب الاتفاق أم يدفع التصعيد نحو مواجهة جديدة؟هرمز بين التفاوض والتصعيد.. هل تفتح المفاوضات باب الاتفاق أم يدفع التصعيد نحو مواجهة جديدة؟

عرب وعالم14-10-2026 | 23:24

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية فيروز مكي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هرمز بين التفاوض والتصعيد.. هل تفتح المفاوضات باب الاتفاق أم يدفع التصعيد نحو مواجهة جديدة؟"، ففي مضيق هرمز، لا تسير المفاوضات بعيدًا عن التصعيد؛ فبينما تراجع طهران الرد الأمريكي على مقترحها لإعادة فتح الممر الملاحي، تتزايد الهجمات والتهديدات للسفن في واحدٍ من أهم شرايين نقل الطاقة في العالم.

إيران تقول إن ردها النهائي سينقل إلى واشنطن عبر الوسطاء، بعد أسابيع من طرح خطة تسمح بإعادة الحركة الطبيعية في المضيق خلال سبعة أيام إذا تحققت الشروط المطلوبة. لكن العقدة لم تعد في مبدأ التفاوض فقط، بل في ترتيب الخطوات، ومَن يقدم التنازل أولاً.

طهران تريد أن تبدأ التسوية بإجراءات تخفف الضغوط المفروضة عليها، وتفتح الطريق أمام عودة الملاحة قبل الانتقال إلى الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي المقابل، تتمسك واشنطن بأن يتضمن المسار منذ مراحله الأولى خطواتٍ واضحة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبينما تتحرك الرسائل الدبلوماسية، يتصاعد الضغط في البحر؛ ف إيران غيّرت خلال الأيام الأخيرة أساليب استهداف السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مع تسجيل عدة حوادث خلال فترة قصيرة، واتساع نطاق التحركات إلى ما وراء المضيق.

وفي واشنطن، يقول الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران منتجة، ويؤكد أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا جديدًا قبل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر، لكن الطريق إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيدًا.. فهل يصبح هرمز أول اختبار لبناء الثقة بين واشنطن وطهران، أم يتحول التصعيد في البحر إلى ورقة ضغط تنسف الاتفاق قبل أن يبدأ؟

أضف تعليق