صلاح الجودر: التعايش والتنوع يعززان الوحدة العربية.. وأبو دوح يدير ملتقى القيادات الشابة

صلاح الجودر: التعايش والتنوع يعززان الوحدة العربية.. وأبو دوح يدير ملتقى القيادات الشابةالكاتب والإعلامي البحريني صلاح الجودر

عرب وعالم1-10-2026 | 18:06

أكد الكاتب والإعلامي البحريني صلاح الجودر أن مفهوم التعايش وقبول التنوع يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة العربية وترسيخ الاستقرار داخل المجتمعات، مشيراً إلى أن مملكة البحرين تقدم نموذجاً في التعايش بين مكونات المجتمع المختلفة.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي عقد بالقاهرة تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، في جلسة أدارها الإعلامي منذر أبو دوح، مراسل التليفزيون المصري، وشهدت نقاشاً حول قضايا الوحدة العربية والتنوع والتعايش ودور الشباب في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.

وأوضح الجودر أن المجتمع البحريني يتميز بتنوعه، لافتاً إلى وجود مكونات دينية ومذهبية متعددة، وأن هذا التنوع يمثل جزءاً من النسيج المجتمعي الذي يمكن البناء عليه لتعزيز مفهوم المواطنة والتعايش.

وأشار إلى أهمية نشر ثقافة التعارف والتعاون بين أبناء المجتمعات العربية، وعدم النظر إلى الاختلافات الدينية أو المذهبية باعتبارها عائقاً أمام التواصل، مؤكداً أن تعزيز التفاهم بين مكونات المجتمع يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء جسور التواصل.

وتناول الجودر تجربة مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، مشيراً إلى ما يقوم به من جهود في نشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش، ودعم البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز هذه القيم، بما في ذلك الاهتمام بالتعليم وتأهيل كوادر قادرة على نشر ثقافة التعايش.

وأكد أن الاستثمار في الشباب يمثل محوراً أساسياً في ترسيخ هذه المفاهيم، مشيراً إلى أهمية أن تتيح المؤسسات العربية للشباب فرصاً للتعلم والحوار والتفاعل مع مختلف التجارب العربية، بما يسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع التحديات المستقبلية.

وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه المنطقة العربية، تناول الجودر أهمية تعزيز التعاون العربي، مشيراً إلى أن الأزمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية أظهرت الحاجة إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين الدول العربية في مواجهة التحديات الأمنية والإرهاب والتدخلات الخارجية.

وشدد على أهمية التفكير في تطوير آليات العمل العربي المشترك، مؤكداً أن مواجهة التحديات الإقليمية تتطلب تعاوناً عربياً يقوم على التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات المشتركة.

كما دعا إلى الاستفادة من طاقات الشباب العربي في دعم مسيرة العمل العربي المشترك، باعتبارهم الجيل القادر على حمل رسالة الوحدة العربية وتطوير أدواتها بما يتناسب مع المتغيرات التي يشهدها العالم.

وأدار الإعلامي منذر أبو دوح، مراسل التليفزيون المصري، فعاليات الجلسة التي شهدت حواراً وتفاعلاً مع المشاركين حول قضايا التعايش و الوحدة العربية ومستقبل العمل العربي المشترك، ودور الشباب في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين القيادات والشباب العربي، وفتح مساحات للحوار حول القضايا التي تمس مستقبل المنطقة، وترسيخ قيم التعاون والتضامن والعمل العربي المشترك.

أضف تعليق

سر النصر..وخط الدفاع الأول في المعركة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان