عشية انطلاق الجولة الأولى من انتخابات يُتوقع أن تكون نتائجها متقاربة، اختتم الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه فلافيو بولسونارو حملتيهما الانتخابيتين السبت بجولات ميدانية لحشد أنصارهما.
واختار لولا دا سيلفا (80 عاما) الذي يسعى إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، مدينة ساو باولو في جنوب شرق البلاد للتواصل مع ناخبيه.
وخاطب لولا أنصاره قائلا "غدا سنفوز بالانتخابات من الجولة الأولى".
وساو باولو هي المدينة التي اختتم فيها لولا دا سيلفا حملته الانتخابية قبل أربع سنوات، حين فاز بفارق ضئيل في الجولة الثانية على اليميني المتطرف جاير بولسونارو، والد منافسه الرئيسي هذا العام.
وقال جاير مونتيرو (60 عاما) لوكالة فرانس برس خلال انتظاره وصول الرئيس إلى أكبر مدن أميركا اللاتينية إنّ "هذه المعركة الأخيرة للولا هي بمثابة معركتي الشخصية".
أما فلافيو بولسونارو (45 عاما) فيشارك في مسيرة للدراجات النارية على بُعد حوالى 400 كيلومتر.
ويأمل في الاستفادة من الموجة المحافظة التي اجتاحت أميركا اللاتينية في السنوات الأخيرة، كما حصل في الأرجنتين وكولومبيا. ويتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابات "من كثب".
وقال بولسونارو في مقطع فيديو نُشر قبل مسيرة الدراجات النارية "لا تصوتوا على دفعتين، افعلوا ذلك مرة واحدة هذا الأحد".
وأورد أحد مؤيدي بولسونارو، مارسيلو بيريسيم، وهو صاحب متجر يبلغ 50 عاما "نحن بحاجة إلى تغيير فوري".
وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقاربا شديدا بين المرشحين الرئيسيين.