يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في السادسة مساء الأربعاء 7 أكتوبر، فعالية جديدة من صالون نفرتيتي الثقافي بعنوان "من طريق حورس إلى العبور.. سيناء تكتب التاريخ"، ضمن البرنامج الثقافي لوزارة الثقافة.
وتتناول الفعالية تاريخ سيناء ومكانتها باعتبارها البوابة الشرقية لمصر، ودورها عبر مختلف العصور، بدءًا من طرق الجيوش والقوافل القديمة وصولًا إلى ملحمة تحرير الأرض و انتصارات أكتوبر عام 1973، في لقاء يجمع بين التاريخ والآثار والذاكرة الوطنية.
وتبدأ الفعالية بتأبين الدكتور محمد عبد المقصود، أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق، وأحد أبرز الأثريين الذين ارتبطت مسيرتهم بسيناء، وأسهموا في الكشف عن مواقعها الأثرية وتوثيقها وإعادة قراءة تاريخها.
كما يشهد الصالون تكريم عدد من أبطال حرب تحرير سيناء، تقديرًا لدورهم في تحقيق انتصارات أكتوبر 1973.
ويشارك في الفعالية الدكتور أسامة طلعت، أستاذ الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية ورئيس دار الكتب والوثائق القومية، للحديث عن تاريخ سيناء وأهميتها الاستراتيجية والحضارية باعتبارها بوابة مصر إلى الشرق، وشاهدًا على حركة التواصل بين مصر والعالم الخارجي.
وتقدم الدكتورة حنان عبد المنعم باظة، الباحثة في تاريخ وحضارة مصر القديمة، قراءة في آثار سيناء منذ نحو ألف عام قبل الميلاد وحتى العصر البطلمي، مع التوقف عند الأبجدية السينائية وأهميتها في تطور الكتابة، واستعراض أبرز الشواهد الكتابية المكتشفة في سيناء.
كما يتحدث الدكتور مصطفى نور، كبير الباحثين بمنطقة جنوب سيناء، عن تجربته في أعمال الحفائر الأثرية إلى جوار الدكتور محمد عبد المقصود، ودوره في توثيق المواقع الأثرية، إلى جانب تقديم شهادة إنسانية عن الراحل ومسيرته.
ويأتي اللقاء ضمن أنشطة صالون نفرتيتي الثقافي، الذي تأسس في مايو 2023، ويقدم فعاليات تهدف إلى إعادة تقديم الحضارة المصرية القديمة وثقافتها وتراثها الإنساني، وفتح مساحات للحوار والنقاش وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وتراثها.
وتدير الصالون الإعلامية وفاء عبد الحميد، والصحفيات مشيرة موسى، وكاميليا عتريس، وأماني عبد الحميد.