جراحة دقيقة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي لاستبدال الصمامين الميترالي والأورطي بتقنية التدخل المحدود

جراحة دقيقة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي لاستبدال الصمامين الميترالي والأورطي بتقنية التدخل المحدودصوره ارشيفيه

مصر8-10-2026 | 19:20

نجح فريق جراحات القلب والصدر بـ مستشفى الشيخ زايد التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة والسكان، في إجراء جراحة دقيقة لاستبدال الصمامين الميترالي والأورطي لمريضة تبلغ من العمر 40 عامًا، باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود، دون اللجوء إلى الشق التقليدي الكامل لعظمة القص.

وقال الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام مستشفى الشيخ زايد التخصصي، إن العيادات الخارجية بالمستشفى استقبلت المريضة وهي تعاني من ضيق شديد في التنفس، إلى جانب تسارع وخفقان بالقلب.

وأوضح أنه عقب توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة، والتي شملت فحص «إيكو» على القلب، وأشعة مقطعية على الصدر، وفحص دوبلكس للشريان السباتي، فضلًا عن مجموعة من الفحوصات المعملية الشاملة، تبين إصابتها بمرض الروماتيزم القلبي، مع وجود ضيق شديد بالصمام الميترالي وارتجاع بالصمام الأورطي.

وأضاف مدير عام المستشفى أنه عقب استكمال التقييم الطبي والتجهيزات اللازمة، تقرر إجراء التدخل الجراحي، من خلال فريق طبي متخصص ضم أطباء جراحات القلب والصدر والتخدير والتمريض والإرواء الصناعي، مشيرًا إلى أن الجراحة أُجريت على نفقة الدولة، دون تحمل المريضة أي نفقات مالية.

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور محمد البدوي، رئيس الفريق الجراحي واستشاري جراحات القلب والصدر، إن الجراحة أُجريت من خلال فتحة جراحية جانبية محدودة بالجانب الأيمن من الصدر، لا يتجاوز طولها نحو 5 سنتيمترات، مع استخدام ماكينة القلب الصناعي، وهو ما أتاح إجراء الجراحة دون الحاجة إلى الشق التقليدي الكامل لعظمة القص.

وأوضح أن الفريق الجراحي بدأ باستبدال الصمام الميترالي، الذي كان يعاني من ضيق شديد نتيجة الإصابة الروماتيزمية، بصمام ميترالي معدني، ثم جرى استبدال الصمام الأورطي، الذي كان يعاني من ارتجاع شديد، بصمام أورطي معدني، وذلك خلال جراحة واحدة تحت اسم Minimally Invasive Double Valve Replacement.

وأشار الدكتور محمد البدوي إلى أن استبدال الصمامين الميترالي والأورطي معًا باستخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود يمثل تحديًا جراحيًا دقيقًا، نظرًا لتعقيد الإجراء والحاجة إلى تحقيق أعلى درجات الدقة والأمان خلال مختلف مراحل العملية، لافتًا إلى أن الجراحة استغرقت نحو 4 ساعات متواصلة.

وأكد أن استخدام تقنية التدخل الجراحي المحدود ساهم في تجنب الشق التقليدي لعظمة القص، بما يساعد على تقليل الألم الناتج عن الجراحة وتسريع فترة التعافي.

وعقب انتهاء الجراحة، نُقلت المريضة إلى وحدة الرعاية المركزة، حيث خضعت لمتابعة طبية دقيقة على مدار 4 أيام، حتى استقرت حالتها الصحية، ثم نُقلت إلى إحدى غرف القسم الداخلي لمدة يومين لاستكمال البرنامج العلاجي، ومتابعة مؤشرات السيولة والفحوصات الطبية، إلى جانب متابعة الجرح والتأكد من سلامة التئامه.

وغادرت المريضة المستشفى بحالة طبية مستقرة، مع استمرار العلاج الدوائي والمتابعة الطبية بالعيادات الخارجية وفق البرنامج العلاجي المحدد لها.

أضف تعليق

سر النصر..وخط الدفاع الأول في المعركة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان