يُعد الجوز من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة، إذ يحتوي على الدهون الصحية، والألياف، ومجموعة من الفيتامينات والمعادن، إلى جانب أحماض أوميجا 3 الدهنية.
ولهذا يمكن أن يكون إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن خيارًا مفيدًا لصحة القلب والدماغ والعظام، فضلًا عن دوره في تعزيز الشعور بالشبع.
وتوضح أخصائية التغذية الدكتورة ريم الحبال، أن هناك عدة فوائد غذائية محتملة لتناول الجوز بانتظام، من بينها:
صديق القلب
قد يساعد تناول الجوز ضمن نظام غذائي صحي في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إذ يرتبط استبدال بعض مصادر الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات بتحسين مستويات الكوليسترول في الدم، كما تشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمته في دعم صحة الأوعية الدموية وضغط الدم.
دعم الوقاية
يحتوي الجوز على مركبات نباتية وأحماض دهنية أوميجا 3 ومكونات أخرى قد يكون لها تأثيرات مضادة للالتهاب والأكسدة، وهي آليات محل اهتمام في الأبحاث المتعلقة بالسرطان.
ومع ذلك، لا يعني ذلك أن تناول الجوز يعالج السرطان أو يمنع الإصابة به، وإنما يمكن أن يأتي ضمن نمط غذائي صحي يرتبط بدعم الصحة العامة.
تقليل المخاطر
قد يساهم إدراج الجوز ضمن النظام الغذائي في تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الأوعية الدموية والدهون في الدم، وهي عوامل ترتبط بدورها بصحة التمثيل الغذائي وخطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ومنها السكري من النوع الثاني.
لذلك، فإن تناول الجوز باعتدال يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، إلى جانب النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي.
كنز غذائي
يتميز الجوز باحتوائه على عدد من المعادن المهمة، من بينها المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر يحتاج إليها الجسم لدعم وظائف العضلات والأعصاب وصحة العظام.
كما يحتوي على فيتامين B6 وفيتامين E، اللذين يدخلان في عدد من الوظائف الحيوية بالجسم، ويسهمان في الحفاظ على صحة الخلايا.
دعم التركيز
يحتوي الجوز على عناصر غذائية مهمة لصحة الدماغ، من بينها الدهون غير المشبعة ومركبات نباتية وبعض فيتامينات مجموعة B.
وقد ارتبط تناول المكسرات ضمن نظام غذائي صحي بدعم الوظائف الإدراكية، خاصة مع التقدم في العمر، إلا أن الجوز وحده لا يمكن اعتباره وسيلة مباشرة لرفع التركيز أو تحسين القدرات الذهنية.
مقاومة التوتر
يحتوي الجوز على المغنيسيوم وأحماض أوميجا 3 ومكونات غذائية أخرى تدخل في وظائف الجهاز العصبي، ولذلك قد يكون تناوله ضمن نظام غذائي متوازن داعمًا للصحة النفسية والعصبية.
كما أن المغنيسيوم يشارك في وظائف العضلات والجهاز العصبي، بينما يرتبط النوم الجيد بمجموعة من العوامل الغذائية ونمط الحياة، وليس بتناول الجوز وحده.
مفتاح للشبع
رغم أن الجوز من الأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية، فإنه يحتوي على الدهون الصحية والألياف والبروتين، وهي مكونات قد تساعد على زيادة الشعور بالشبع.
ولهذا، يمكن تناول كمية معتدلة منه كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الوجبات، مع مراعاة الكمية، خاصة لمن يتبع نظامًا غذائيًا بهدف التحكم في الوزن.
وبشكل عام، يمكن أن يكون الجوز إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي اليومي، لكن الأفضل تناوله باعتدال، ويفضل اختيار الأنواع غير المملحة أو قليلة الإضافات، مع تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة للحصول على جميع الفوائد الصحية.