عالجت القافلة البيطرية التي نظمتها مديرية الطب البيطري بالدقهلية في قرية النظارة التابعة لمركز ميت سلسيل، 610 حيوانات و3600 طائر، إلى جانب إجراء الفحوص التناسلية ورش الحيوانات لمكافحة الطفيليات الخارجية، وتقديم خدمات الكشف والعلاج المجانية للمربين.
وجاءت القافلة ضمن جهود مديرية الطب البيطري بالدقهلية لمواصلة تنفيذ القوافل العلاجية، والاستعدادات الجارية للمرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية ومتابعة اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والدكتور محمد سعد، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
ونظمت المديرية القافلة بالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تحت إشراف الدكتور أحمد السباعي، وكيل الوزارة ومدير مديرية الطب البيطري بالدقهلية، وبرئاسة الدكتور السيد العجوز، مدير إدارة الرعاية والعلاج بالمديرية، وبمشاركة الدكتور أحمد الجوهري، مدير إدارة ميت سلسيل البيطرية.
وأسفرت أعمال القافلة عن علاج وتجريع 610 حيوانات، من بينها 290 رأسًا من الأبقار والجاموس، و85 رأسًا من الدواب، إلى جانب تجريع 230 رأسًا من الأغنام والماعز ضد الطفيليات الداخلية والخارجية.
كما شملت الخدمات علاج 3600 طائر من الدواجن والبط والأوز والرومي والحمام، وإجراء الفحص التناسلي لـ5 بقرات ب قرية النظارة التابعة لمركز ميت سلسيل، فضلًا عن رش جميع الحيوانات المشاركة في القافلة لمكافحة الطفيليات الخارجية.
وشارك في أعمال القافلة الدكتور السيد العجوز، مدير إدارة الرعاية والعلاج، والدكتورة هبة الدسوقي، طبيب أول الرعاية والعلاج، والدكتورة إيمان عبد الله، طبيب أول التلقيح الاصطناعي، والأستاذ ياسر يوسف، مدير إدارة التدريب بالمديرية، إلى جانب نخبة من الأطباء البيطريين المتخصصين في إدارات الرعاية والتناسليات والإرشاد والوقاية والدواجن بديوان عام المديرية، وعدد من أطباء الإدارة البيطرية بميت سلسيل.
وضم فريق الإدارة البيطرية بميت سلسيل الدكتور حمادة البسيوني، رئيس قسم الوقاية، والدكتورة شيماء زكي، رئيس قسم الرعاية والعلاج، والدكتور سليمان مقبل، مفتش وحدة الكفر الجديد، والدكتورة فايزة عطية، مفتش وحدة ميت سلسيل.
وقدمت القافلة خدمات الكشف والعلاج بالمجان للحيوانات والطيور، مع إجراء الفحوص التناسلية للإناث، وتوعية المربين بأساليب الرعاية السليمة وطرق الوقاية من الأمراض والطفيليات، بما يساعد على الحفاظ على صحة الثروة الحيوانية والداجنة وتنميتها.
وشملت الأعمال كذلك فحص عدد من العينات لتحديد مدى الإصابة بالطفيليات من عدمه، بما يسهم في الوصول إلى تشخيص دقيق للحالات وتحديد العلاج المناسب، فضلًا عن دعم المربين في القرى وتيسير حصولهم على الخدمات البيطرية اللازمة، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا.