أكد خالد هاشم، وزير الصناعة، عمق العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، وما تشهده من تعاون في مجالات التنمية والابتكار والاستدامة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين لدعم تطوير قطاع التمور وفتح آفاق جديدة أمام نموه وتنافسيته.
جاء ذلك في كلمة وزير الصناعة التي ألقاها نيابة عنه شريف الرشيدي، رئيس قطاع شؤون الصناعة بالوزارة، خلال فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية في واحة سيوة.
وقال الوزير إن قطاع التمور في مصر يمتلك مقومات إنتاجية قوية، في مقدمتها تنوع الأصناف والإمكانات الزراعية المتاحة، موضحا أن مصر تسهم بنحو 20% من الإنتاج العالمي للتمور، وهو ما يعزز فرصها في التوسع بالأسواق الخارجية وزيادة القيمة الاقتصادية للقطاع.
وأشار إلى أن إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بمنطقة توشكى يعكس حجم الإمكانات المتاحة لتطوير إنتاج التمور في مصر، مؤكدا أن الفرصة الحقيقية لا تقتصر على زيادة الإنتاج، بل تمتد إلى تطوير عمليات التصنيع والتعبئة والتغليف، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وخلق المزيد من فرص العمل.
وأضاف أن وزارة الصناعة تعمل بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وشركاء التنمية والقطاع الخاص على تحديث استراتيجية قطاع التمور، بما يدعم تعزيز تنافسيته ورفع قدرته على تلبية متطلبات الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح أن الأولويات الاستراتيجية لتطوير القطاع تشمل تشجيع التصنيع وتنويع المنتجات، وتطوير المواصفات القياسية والالتزام بها، وتحفيز الاستثمارات في الأنشطة ذات القيمة المضافة، إلى جانب تعظيم الاستفادة من مخلفات النخيل والتمور في إطار تطبيق مفاهيم الاقتصاد الدائري.
وأكد أن التوسع في التصنيع وتحسين جودة المنتجات وتطوير منظومة التعبئة والتغليف يمثل محورا أساسيا لتعزيز مكانة التمور المصرية في الأسواق العالمية، وتحقيق استفادة اقتصادية أكبر من الموارد الإنتاجية المتاحة.