دار الإفتاء تحسم الجدل حول "عليّ الطلاق".. هل يقع الطلاق بهذه الكلمة؟

دار الإفتاء تحسم الجدل حول "عليّ الطلاق".. هل يقع الطلاق بهذه الكلمة؟دار الإفتاء المصرية

الدين والحياة14-10-2026 | 13:33

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الحلف بالطلاق بعبارة "عليّ الطلاق"، مؤكدة أن هذه الصيغة تُعد يمينًا بالطلاق، ولا يقع بها الطلاق وفقًا لما جرى عليه العمل في الفتوى المصرية، وذلك بحسب تفاصيل كل حالة.

جاء ذلك ردًا على سؤال ورد إلى الدار عبر موقعها الرسمي، بشأن رجل تشاجر مع عامل يعمل تحت إمرته، وحلف قائلًا: " عليّ الطلاق لم تشتغل معي"، ثم ترك العامل العمل، متسائلًا عما إذا كان إعادته إلى العمل يترتب عليها وقوع الطلاق.

وأكدت دار الإفتاء أن هذه الصيغة تُعد يمينًا بالطلاق لا يقع به شيء، موضحة أنه لا يقع طلاق على زوجة السائل، سواء عاد العامل إلى العمل معه أم لم يعد، وذلك تطبيقًا للمادة الثالثة من القانون رقم 25 لسنة 1929.

هل قول " عليّ الطلاق بالثلاثة" ينهي الزواج؟

وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن عبارة "عليّ الطلاق" تأتي في قوة اليمين، ولا تعني وقوع الطلاق بمجرد التلفظ بها، مشيرًا إلى أن استخدامها للحلف أو التأكيد على الكلام لا يترتب عليه وقوع الطلاق وفقًا لما استقر عليه العمل في الفتوى المصرية.

وأضاف أن من يحلف بالطلاق على أمر معين ثم يقع ذلك الأمر، لا يعني بالضرورة انتهاء العلاقة الزوجية، موضحًا أن الحكم يتحدد وفقًا لتفاصيل الواقعة وأحكامها الشرعية.

حكم الطلاق أثناء الغضب

وعن حكم الطلاق وقت الغضب، أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تقوم على المودة والرحمة بين الزوجين، وتحذر من اللجوء إلى الطلاق إلا عند تعذر استمرار الحياة الزوجية.

وأشارت إلى أن وقوع الطلاق يرتبط بتوافر شروطه الشرعية، ومنها أن يكون الزوج مدركًا لما يقول، وألا يكون في حالة غضب شديد أفقدته إدراكه وقدرته على التحكم في أقواله.

وأكدت الدار أنه إذا بلغ الغضب حدًّا أخرج الإنسان عن إدراكه وإملاكه لما يقول، فلا يقع الطلاق في هذه الحالة، وتظل الحياة الزوجية مستمرة، وفقًا للضوابط الشرعية المتعلقة بالواقعة.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان