ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يسجل 6205 جنيهات

ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يسجل 6205 جنيهاتالذهب

اقتصاد وبنوك15-10-2026 | 17:51

وفقًا لآخر تحديث للأسعار، سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بالتزامن مع صعود المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسط تراجع الدولار الأمريكي وتزايد ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، عقب صدور بيانات أظهرت ارتفاع التضخم بوتيرة أقوى من المتوقع.

وصعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى نحو 6205 جنيهات، فيما ارتفعت أسعار بقية الأعيرة، وفقًا لآخر تحديث للأسعار وقت إعداد التقرير.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الخميس على النحو التالي:

سعر جرام الذهب عيار 24: 7102 جنيه.

سعر جرام الذهب عيار 21: 6205 جنيهات.

سعر جرام الذهب عيار 18: 5322 جنيهًا.

سعر الجنيه الذهب: 49680 جنيهًا.

الذهب العالمي يعوض جانبًا من خسائره

على الصعيد العالمي، ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتعوض جزءًا من الخسائر التي تكبدها المعدن الأصفر في الجلسة السابقة، والتي دفعته إلى أدنى مستوى له في أسبوع، مع استفادته من تراجع الدولار الأمريكي.

وجاء هذا الصعود في وقت يراقب فيه المستثمرون احتمالات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، بعد ظهور بيانات تضخم تجاوزت التوقعات، وهو ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن القرارات المقبلة للسياسة النقدية الأمريكية.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3%، ليصل إلى 4158.63 دولار للأوقية، بعدما هبط خلال جلسة الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ السابع من أكتوبر الجاري.

كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم ديسمبر، بنسبة 1.8%، لتسجل 4180 دولارًا للأوقية، في انعكاس لتحركات الأسواق العالمية مع تغير توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة وقوة الدولار.

تراجع الدولار يدعم أسعار المعدن الأصفر

وساهم انخفاض الدولار الأمريكي في دعم أسعار الذهب، بعدما سجلت العملة الأمريكية أعلى مستوى لها في 18 شهرًا خلال الجلسة السابقة، قبل أن تتراجع في تعاملات اليوم.

ويؤدي انخفاض الدولار عادةً إلى جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة إلى المستثمرين والمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، الأمر الذي قد يعزز الطلب على المعدن النفيس ويدعم أسعاره في الأسواق العالمية.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعًا بنسبة 1.1% في المعاملات الفورية، لتصل إلى 56.26 دولار للأوقية، بينما زاد سعر البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1611.15 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 1.3% ليبلغ 1107.83 دولار للأوقية.

أسعار الفائدة الأمريكية تزيد تقلبات الذهب

وفي تعليقه على تحركات السوق، قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»، إن أداء الذهب يعكس حالة عدم اليقين المحيطة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما يسهم في زيادة التقلبات التي يشهدها المعدن النفيس.

وأوضح رودا أن مستوى 4000 دولار للأوقية يمثل نقطة محورية بالنسبة إلى تحركات الذهب، محذرًا من أن صدور بيانات اقتصادية قوية جديدة قد يعزز التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، ويجعل هذا المستوى محورًا رئيسيًا لمتابعة المستثمرين.

وتكتسب توقعات الفائدة أهمية خاصة بالنسبة إلى الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة قد يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد، بينما يمكن أن يؤدي تراجع توقعات التشديد النقدي إلى تعزيز جاذبية المعدن الأصفر.

التضخم الأمريكي يعزز احتمالات رفع الفائدة

وجاءت تحركات الذهب في أعقاب تسارع وتيرة ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر، مدفوعة بزيادة أسعار البنزين، وهو ما أعاد تسليط الضوء على الضغوط التضخمية وتأثيرها المحتمل على قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

ووفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من أكتوبر إلى نحو 27%، مقارنة بنحو 22% قبل صدور بيانات التضخم.

وفي هذا السياق، قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن البنك المركزي الأمريكي قد يحتاج إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل، لكنها أكدت في الوقت نفسه عدم وجود ضرورة لاتخاذ قرار بالزيادة خلال اجتماع يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.

وفي المقابل، أشارت ميشيل بومان، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف المصرفي، إلى أن هناك وقتًا كافيًا لمتابعة البيانات الاقتصادية وتقييمها قبل اتخاذ أي خطوات إضافية بشأن أسعار الفائدة.

وتعكس هذه التصريحات تباين التقديرات داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن الخطوات المقبلة، في ظل استمرار مراقبة تطورات التضخم وأداء الاقتصاد الأمريكي، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب لأي مؤشرات قد تؤثر على اتجاه السياسة النقدية.

بيانات اقتصادية مرتقبة تحدد اتجاه الأسواق

وتتجه أنظار المستثمرين إلى صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الأمريكية في وقت لاحق من اليوم الخميس، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن مسار التضخم ومستويات الإنفاق الاستهلاكي، ومدى انعكاسهما على قرارات الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع أن تسهم البيانات الجديدة في تشكيل توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس على حركة الدولار وأسعار الذهب عالميًا، وبالتالي على أداء المعدن الأصفر في السوق المصرية.

وتظل أسعار الذهب المحلية مرتبطة بمجموعة من العوامل، من بينها تحركات الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار ومستويات العرض والطلب داخل السوق، وهو ما يجعل متابعة التطورات الاقتصادية الدولية عنصرًا مهمًا لفهم اتجاهات الأسعار خلال التعاملات المقبلة.

أضف تعليق

سر النصر..وخط الدفاع الأول في المعركة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان