كتب: محمد السعيد
أصدر القضاء الفرنسى اليوم الخميس قرارا بإطلاق سراح الفنان المغربى سعد لمجرد، وبهذا القرار يغادر المجرد سجن فلوري مع بقائه تحت رقابة إلكترونية تمنعه من مغادرة فرنسا خلال الفترة المقبلة، وذلك على خلفية اتهامه بالإعتداء الجنسى على فتاة فرنسية فى قضية أحدثت صدمة كبيرة فى الأوساط الفنية.
وقال محامي لمجرد فى تصريحات لموقع هافينجتون بوست، إن موكله لن يعود للمغرب الآن.
وجدير بالذكر أن هذه الإجراءات لا تعنى براءة لمجرد التى ستحددها جلسة محاكمة فى وقت قريب.
وتعود قضية لمجرد إلى يوم الأربعاء 26 أكتوبر الماضي حيث تم القبض عليه وتقديمة للمحاكمة في الدائرة الـ17 فى باريس، بتهمة الإعتداء الجنسى على فتاة فرنسية تدعى لورا بريول وهو ما أثبت تقرير الطب الشرعى عدم صحته، أما فى حال وقوعه فأن السجن 10 سنوات كان ينتظر لمجرد.