بسمة المنزلاوي تكتب: ضريبة على الرقص
بسمة المنزلاوي تكتب: ضريبة على الرقص
الضرائب رغم أنها من أهم مصادر الدخل القومي فهي أحيانا تشكل عبئًا على المواطنين، خاصة إذا تم المبالغة في فرضها أو فرضها لأسباب غير منطقية، كان يتم فرض ضريبة عليك بسبب وزنك أو بسبب إطلاق لحيتك أو ضريبة للرقص، ولا أقصد هنا الرقص في المحال أو الملاهي الليلية أو الفنادق، فقديمًا عندما بدأ فرض الضرائب على الرقص كان حتى الرقص في الشوارع له ضرائب والفرق المتجولة في القرى أيضا تدفع ضريبة الرقص
وضريبة الرقص ليست الأغرب بين العديد من أنواع الضرائب المختلفة، التي تم فرضها من قبل الحكومات في محاولات مستمرة لزيادة إيرادات الدولة فإن كنت تستعجب من ضريبة الرقص فما بالك بضريبة الصابون أو ضريبة التاتو كما في الولايات المتحدة الأمريكية.
ولكن أسبانيا كانت أكثر إبداعا في فرضها ضريبة على الشمس نعم، الشمس، فرضت أسبانيا ضريبة على السائحين وأسمتها ضريبة الشمس وهي أيضا من أغرب الضرائب فطالما أنت تستمتع بالشمس بأسبانيا يجب أن تدفع ضريبة.
وأكيد إذا كان في ضريبة للشمس يبقى لازم يكون في ضريبة للظل (بديهيًا يعني) و (دي بقى) الذي فرضتها إيطاليا على المحلات التي تقوم بوضع مظلات أمام المحال وأسمتها بضريبة الظل.
وهناك أمثلة عديدة على الضرائب الغريبة وغير المنطقية فنذكر مثلا أن روسيا كانت قد فرضت ضريبة على اللحية فكل من يطلق لحيته عليه أن يلتزم بالضريبة، أما فرنسا ففرضت إحدى أغرب الضرائب في التاريخ على مواطنيها وهي ضريبة على ملح الطعام- وكانت هذه الضريبة من أسباب قيام الثورة الفرنسية الكبرى عام ١٧٨٩ لأنه في هذا الوقت كان الخبز والملح هو قوت الغلابة في فرنسا ولذلك كان الاستياء كبيرًا من فرض ضريبة على الملح.
أما اليابان فقد فرضت ضريبة على البدانة وإن كانت الحكومة قد أعلنت أن الهدف من فرضها هو الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين اليابانيين وحمايتهم من الأمراض إلا أن تجاوز محيط خصرك لرقم معين قد يعرضك إلى دفع الضرائب في اليابان ( أما الدايت وأما الضريبة).
وفي بريطانيا هناك ضريبة على المكسرات ويستثنى من هذه الضريبة الفول السوداني (طب إيه السبب) الحكومة قررت استثناءه!
وهذه ليست أغرب ضريبة تفرضها بريطانيا فبريطانيا لها تاريخ طويل مع الضرائب الغريبة فقديما فرضت ضريبة على الصابون، وأيضا ضريبة على أوراق اللعب ( الكوتشينة) وتلك الأخيرة لا تزال موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية ليومنا هذا.