القصة الكاملة لمسجد الشيخ «الزرقانى» الذى يعيق مشروع محور المحمودية

القصة الكاملة لمسجد الشيخ «الزرقانى» الذى يعيق مشروع محور المحموديةالقصة الكاملة لمسجد الشيخ «الزرقانى» الذى يعيق مشروع محور المحمودية

*سلايد رئيسى19-8-2019 | 13:42

كتب: خالد عبدالحميد تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال افتتاحه مشروع 1300 من الصوب الزراعية على مساحة 10 آلاف فدان، عن الأسباب التى تعيق استكمال مشروع محور المحمودية، ووجه بضرورة الانتهاء من تلك المشكلات، والتى كان أبرزها وجود مقام الشيخ "الزرقانى"، فى منطقة إنشاء محور المحمودية. وجه الرئيس السيسى بضرورة الانتهاء من تلك المشكلات، واستكمال إنشاء المحور فى أسرع وقت، وذلك لتحقيق المنفعة العامة. والشيخ الزرقانى الذى يعيق مقامه مشروع محور المحمودية هو برهان الدين أحمد بن محمد على الزرقانى أحد أولياء الله الصالحين دفن بالإسكندرية بمنطقة غيط العنب وولد بمحافظة الغربية بقرية طيبة  عام 1924 ، يحتفل مريديه به 7 أيام فى العام وهو شيخ ومؤسس الطريقة الصوفية بالإسكندرية ويحتفل به كل عام فى شهر أكتوبر ويقام بالاحتفال وسط مريديه من الطرق الصوفية ومحية فى شوارع منطقة غيط العنب ويتحتفلوا به من خلال مسيرات بالدفوف والطبول.

رحلة الشيخ الزرقاني

انتقل الزرقانى إلى القاهرة ودرس بالأزهر وحفظ القرآن وكان عمه وشيخه سيدى أحمد الزرقانى وحفظ القران وهو فى سن السابعة ، وفى مرحلة عمرية من حياته انتقل إلى الإسكندرية وكان يقضى خلوته بمسجد النبى داانيال ثم انتقل الى زاوية بمنطقة غيط العنب حتى توفاه الله بها وقام مريديه بإقامة مقام له فى الزاوية ومنذ وفاته يحتفل مريديه به ويأتى إليه عدد كبير من المواطنين. ولقب بالإسكندرية بعدة ألقاب منها برهان الدين ،أبو الإخلاص ابو اليسر ، إمام المحققين ، نبراس الموحدين ، سلطان الذاكرين ، أبو الكرامات.

مكونات المسجد 

ويقع مسجد الشيخ الزرقانى على ترعة المحمودية بشكل مباشر، وذلك فى منطقة غيط العنب الإسكندرية يتكون المسجد من الصحن الخاص به والجزئ الثانى هى المضيفة يتم فتحت للمواطنين لإقامة المولد وإقامة حلقات الذكر وللسائلين لتناول الطعام ، والجزء الثالث هى الجمعية المشهرة باسم المسجد. [caption id="attachment_322797" align="alignnone" width="1140"] مسجد الزرقانى من أعلى[/caption] وقال الشيح محمد صفوت ، شيخ الطرخ الصوفية بالإسكندرية، أن قرار نقل المسجد والضريح فى إطار المصلحة العامة ولا كلمه تعلو فوق المصحلة العامة ولا مانع من نقل المسجد والضريح ما دام يتم توفير مكان آخر له فى أى مكان مناسب . وأضاف صفوت، أن أبا الاخلاص الزرقانى هو من أحد أقطاب الصوفية بالإسكندرية وله محبين ومريدين فى كافة المحافظات ويوجد بالمسجد مقام مدفون فيه وهو توفى عام 1979 وتم دفنه بالمكان الذى انتقل فيه فى زاوية وأصبح بعدها مسجد ثم أقاموا جمعية ملحقة به . وأكد أن نقل الرفات والمسجد سيصب فى المصلحة العامة وخدمة الوطن ولا يمكن الاعتراض على المصلحة العامة، موضحا أن عملية نقل الرفات ستكون تحت إشراف الصوفية والجمعية الخاصة بالمسجد والمسئولة عنه والجهات التنفيذية لنقل الرفات الى مكانه الجديد الذى سيتم تحديده لاحقا.

 نقل المسجد

وفى هذا السياق  قال الشيخ حسن عبدالبصير ، مدير الدعوة بمديرية الأوقاف بالإسكندرية، أن كافة المساجد التى على محور المحمودية سيتم بناءها من جديد ولكن على حسب التصميم الجديد للمحور تحت إشراف الجهة المنفذة للمشروع . وأضاف عبد البصير، أن عملية نقل المسجد هى فى مصلحة الوطن وسيتم تنفيذ كافة الاوامر وايجاد مكان بدل له مثل باقى المساجد الآخرى . [caption id="attachment_322798" align="alignnone" width="1164"] ضريح المسجد[/caption] ومن جهته ى أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، فى أول تصريحات له بعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالتعامل مع كافة المعوقات التى تواجه محور المحمودية، موضحا أن إجراءات التنفيذ ستبدأ فورا، حيث تم التواصل مع المسئولين من الجهات الأمنية، وسيتم تنفيذ كافة التوجيهات. وأوضح محافظ الإسكندرية، أن المحافظة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، ستنفذ القرار الخاص بمسجد الزرقانى، فورا، وذلك لأنه يقع فى طريق يعوق مسار محور المحمودية. وجدير بالذكر أن الشيخ  الزرقانى خرج فى جولة سبع سنوات زار خلالها السودان والقدس الشريف والمسجد الأقصى وبلاد المغرب العربي واليمن والمدينة المنورة، وفى الروضة الشريفة كتب الآيات القرانية والأدعية، ثم عاد لمصر وتحديدا للإسكندرية، حيث دخل فى خلوة بمسجد النبى دانيال، وانتقل بعد ذلك لمنطقة غيط العنب ومات فيها.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان