رئيس حزب الشعب الجمهورى: الأحزاب مطالبة بالتصدى لحملات تزييف الوعى
رئيس حزب الشعب الجمهورى: الأحزاب مطالبة بالتصدى لحملات تزييف الوعى
كتب: محيي عبدالغنى
على هامش فعاليات الجلسة الثانية للحوار الوطنى للأحزاب المصرية التى انعقدت أمس الثلاثاء، والتى يستضيقها حزب مستقبل وطن برئاسة المهندس أشرف رشاد الشريف ، لاستكمال مناقشة رؤية الأحزاب نحو الاستحقاقات الانتخابية المُقبلة وإقرار بعض مشروعات القوانين المُتصلة بها (مجلس النواب – مجلس الشيوخ – المجالس الشعبية المحلية)، ومناقشة تفعيل دور الأحزاب السياسية فى إثراء الحياة السياسية بالبلاد.
شارك في الجلسة 7 أحزاب وهم: حزب الغد – حزب الاصلاح والتنمية - الحزب المصرى الاجتماعى الديمقراطى – حزب الشعب الجمهوري – حزب العدل – حزب المحافظين – حزب مستقبل وطن.
يرى حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهورى أنه قبل التحدث عن البنية التشريعية، فأننا لدينا فرصة لإذابة أو تقريب الاختلاف فى البرامج والتوجه لأن مصر الأن تواجه هجمة شرسة تريد تزييف الوعى المصرى، وإزاء ذلك الخطر فأنه ليس من مهام الأحزاب التحدث عن الاستحقاقات الانتخابية فقط، ولكن من أولى مهامها التصدى لهذه الهجمات التى تحاول تدير مجتمعاتها وعلى ذلك المطلوب من الأحزاب الاتصال المباشر بالجماهير فى كل القواعد الشعبية على مستوى المحافظات والمراكز والقرى والتجمعات فى مختلف الأحياء.
وأضاف أن كل حزب لديه قواعد شعبية عليه تقديم التدريب السياسى للجماهير خاصة الشباب وصغار السن وفى هذا الصدد فإن دور الأحزاب لايقل أهمية عن دور العبادة ودور الإعلام والنقابات المهنية، فكل هذه المنظومة عليها المحافظة على حماية الوطن من تزييف الوعى.
ويواصل حازم عمر حديثه أنه فيما يخص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة فإنهم مستعدون للتفاعل مع الأفكار المطروحة ومشاريع القوانين التى تراعى ركيزة التعددية الحزبية، بجيث يكون هناك تمثيل عادل للأحزاب وللمستقلين، لأن بعض القوائم لا تمثل العدالة المنشورة، وقد تحتاج إلى القائمة المطلقة المغلقة، وإذا توسعنا فيها لايكون هناك عدالة للناخب، وإذا حصلت هذه القائمة على نسبة 51% من مجمل الأصوات تكون كسبت الأغلبية، ويبقى أمامنا نسبة 49% لا يوجد من يعبر عن رأيها، وهذا هو العيبء الذى تواجهه القائمة المطلقة والتغول فى استخدام هذه القائمة يعرضنا لعبض الأنتقادات، ولكن من الممكن أن تمثل عدالة للتعددية الحزبية، ويمكن الإستعانة بالقوائم النسبية، والهدف من ذلك وجود فرصة لتمثيل كافة الأحزاب ليس من المهم نوع القوائم، وإنما المهم إحدت التمثيل الايجابى لهذه القوائم.