د. إيمان عبدالله: كيف تقدم القيادة الدعم لكل فئات الشباب؟..

د. إيمان عبدالله: كيف تقدم القيادة الدعم لكل فئات الشباب؟..د. إيمان عبدالله: كيف تقدم القيادة الدعم لكل فئات الشباب؟..

*سلايد رئيسى16-12-2019 | 15:05

كتب: إبراهيم شرع الله يضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، دائمًا الاستثمار في بناء الإنسان على رأس أولوياته، ولهذا تم اتخاذ خطوات حثيثة لتعظيم الاستفادة من الطاقات الكبيرة لأبناء الوطن من ذوي الإعاقة. ويحرص الرئيس السيسى على مشاركة ذوى الإعاقة فى المنتديات والمناسبات، لعرض أفكارهم وطموحاتهم، وجعلهم قوة منتجة، حتى يكون أفراد أسوياء يساهمون فى بناء مجتمعهم. وفى تصريحات خاصة لـ"دار المعارف" أكدت الدكتورة إيمان عبدالله استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري أن الرئيس السيسى يجسد المعنى الحقيقى لسلامة الأديان السماوية وتحقيقها على أرض الواقع، لأن الإسلام دعا إلى عدم التفرقة بين البشر وإقامة المساواة بيننا، كما أكد الإسلام على وجود النظرة الإيجابية للإنسان على أساس عمله، وليس على شكله ومظهره، وقد دعا الرئيس السيسى الطفل "جون" الطالب الجنوب سوداني الذي تعرض للتنمر، بسبب لونه الأسود، وحرص الرئيس على أن يجلس الطالب بجانبه، والإسلام قال لا فرق بين الألوان والأجناس إلا بالتقوى، وهذه تكون رسالة واضحة من الرئيس فى مؤتمر الشباب الذى يضم الشخص الذى تعرض للأذى وأيضا ذوى الإعاقة، والاحتياجات الخاصة. وأضافت عبدالله أن الرئيس السيسى يؤكد من خلال منتدى شباب العالم أن مثل هذه المنتديات تعلم الشباب وتجعلهم أكثر التزاما ومهما يحدث لهم من إعاقة لا بد أن يكون لديه ثبات وإلتزام أمام الضغوط، لأننا نمر بها سواء معاق أو غير معاق، موضحة أنه من خلال النظرة الإيجابية التى يطرحها الرئيس عبر كل العالم بأن يكون حريصا على أن يجلس بجواره شباب ذوى إعاقة فى المؤتمرات والمنتديات، وأيضا الفتاة التى طالب منها الرئيس بكل حب الأبوة أن يريد سماع صوتها وهذا يكون تشجيعا منه لمثل هذه الفئات لرفع معنويتهم وإعطائهم الدعم النفسى أيضا. وأكدت استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن الرئيس السيسى يركز على جبر الخواطر من خلال اهتمامه بمبادرات ذوى الإعاقة، حتى يتم تمكنهم بالفعل وبدأت مثل هذه المبادرات تأخذ حيزا كبيرا من النجاحات المستمرة، وكل مؤتمر يوجد فيه نموذج مشرف، وليس يتم تقديم كلام فقط مثلما يحدث فى البلدان الأخرى، ولكن الدولة المصرية تقدم النماذج لتحكى نجاحات تجربتها بنفسها أما الجميع. وأشارت عبدالله إلى أن الرئيس يستجيب لمطالب ذوى الإعاقة من خلال تدشين مبادرة الإتاحة التكنولوجية للبوابات الإلكترونية للمؤسسات الحكومية التي تهدف لتمكين ذوى الاحتياجات الخاصة للحصول على الخدمات المقدمة عبر المواقع الإلكترونية عالية الاتاحة التكنولوجية، كما أطلق الرئيس عدة مبادرات أخرى للاهتمام بمتحدي الإعاقة على رأسها إنشاء المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة وهو الأول فى أفريقيا، يقدم لهم كل ما يحتاجون إليه من عالم الإلكترونيات والتكنولوجيا، وإزالة كل العقابات أمامهم، حتى يكون لديهم تكنولوجيا المعلومات متاحة، للتصدى على كل من يتعدى عليهم، مطالبة "عبدالله" بالوقوف وراء القيادة السياسية فى تشجيع هذه الفئة للنهوض بها والاستفادة من أفكارهم فى بناء المجتمع. وتابعت استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري: الرئيس السيسى يؤكد من خلال مشاركة ذي الإعاقة فى المؤتمرات تقبل الفروق الفردية وأى نوع من أنواع الإعاقة، فلا بد كمجتمع أن يتقبل الاختلاف سواء فى الحوار أو شكلية المعاق، وتغيير الثقافات الموروثة الخاطئة والموروثات البالية التى تعوق من التقدمات والتنمية، لا بد من أن يكون هناك قضايا مجتمعية وتنموية ناجحة، وإزاحة الثقافات السائدة المتخلفة، التى تعوق هذه الفئات التى تمتلك أنواعا متعددة من الذكاء والقوى البدنية. وواصلت عبدالله حديثها أن الرئيس السيسى من خلال  المؤتمر يعطيهم أدوارا حتى يكون لهم دور فعال فى المجتمع، وأن الإعاقة أبدا أبدا تحول بين الإنسان وغيره ولكن يجب أن ننظر إلى الجوانب القوية فى الإعاقة ونشجعهم على الرغبة فى اكتساب المهارات لأنهم يفيدون المجتمع أكثر ما يضرونه. وأوضحت استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري أن الحوار بين الرئيس وذي الإعاقة يؤكد نجاح هذه المؤتمرات التى تنظمها مصر، إذا أراد الشباب النجاح وتحقيق طموحتهم يجدون من يساندهم ويدعمهم، وعرض مثل هذه القصص من ذي الإعاقة يعطى حالة نفسية واطمئنانا ويقوى من انتمائنا وهويتنا لمجتمعنا، وهذا ما يركز عليه الرئيس لترسيخ الهوية المصرية لدى الشباب وتقوية الفكر وإزاحة الأفكار السودية لديهم ومنعهم من الانحراف وراء الأفكار التى تهدد من شخصيتهم ومجتمعهم، ويحرص على أن يجعلهم شباب فعال وله دورا مشرفا فى مجتمعه. وأكدت عبدالله أنه من خلال منتدى شباب العالم الذى يهدف إلى عرض أفكار الشباب وطماحتهم لأنهم هم أعمدة المجتمع ومنهم الفئة التى ليس بقليل فئة ذي الإعاقة، وعلينا أن نمنع التنمر لا للتهميش لا لإذاء الغير لا للنظرة السلبية لهم، ولكن يجب أن نتقبل الاختلاف، نحن نختلف لنأتلف، وليس نختلف لنضر أو تتسع بنا الفجوة. وأنهت استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري حديثها مطالبة بتغير النظرة السلبية تجاه ذوى الإعاقة، لأنهم أشخاص ليس أشخاص سيكوباتيين ولاعدوانيين على مجتمعهم، بل لديهم وطنية وترسيخ للهوية المصرية.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان