عمرو عادل يكتب: اسمعوا واعوا ..حتى نستعدل الهرم المقلوب!!
عمرو عادل يكتب: اسمعوا واعوا ..حتى نستعدل الهرم المقلوب!!
الرئيس السيسي يشكر الطب والصحافة و الإعلام على دورهم الرائع في أزمة فيروس كورونا .. عنوان خبر ظللت أنتظره منذ أن جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية لأن الرئيس لم يقتنع منذ البداية بأداء الصحافة والإعلام، ولكن وقت الأزمات تظهر المعادن.
أتمنى أن يكون ما حدث درسا، حتى يعي الجميع (من الوزير للغفير) الدور المنوط لكل مؤسسة.. كلها تروس تحرك عجلة الوطن، فالطب قام بدوره في العلاج والصحافة والإعلام قاموا بدورهم في التوعية ومجابهة الشائعات وأبراز الجهود وتوصيل رسائل المسئولين وكشف المتلاعبين من سماسرة الأزمات وتقويم السلوكيات، خاصة بعد تكالب الناس على السلع الغذائية وعشوائية شراء الأدوية وغيرها، وأيضا المحافظات قامت بدورها في الغلق والحد من التجمعات.. والشرطة قامت بدورها في الرقابة والمتابعة وضبط الأسواق.. الكل تحمل مسئولياته في حدود اختصاصه..
بمعنى أدق المعيار ليس "أنت بتجيب كام" فرجل واحد من كتيبة الأطباء الآن أنفع من شاكوش وبيكا ولو استغل الطبيب الأزمة لكان أغنى من بيكا مليون مرة.. ورجل واحد من رجال مراكز البحث العلمي والمعامل، التي تحاول إيجاد علاج للفيروس أنفع من أعتى لاعبي كرة القدم في العالم ولو استغل واحد من هؤلاء الرجال الأزمة لأصبح أغنى من كرستيانو وميسي.. و برامج التوعية التي تقدمها كتيبة الصحافة والإعلام أنفع من خلفية سما المصري، وبطانة فستان رانيا يوسف ولو استغلت الصحافة والإعلام الأزمة لأصبح الخبر التوعوي أو دقيقة الهواء بثمن كل سيارات نمبر ١، فكل ما كنا نغفل دورهم لم يبيعوا وطنهم ولكنهم اصطفوا ليشكلوا دورا يستحق الإشادة من الجميع..
لذا وجب على الجميع مراجعة أفكاره وتغيير وجهة نظره وعدم التقليل من دور أي فرد من كتائب الوطن.
وظهر جليا للعيان دور كتيبة الصحافة والإعلام، الذين أصبحوا الآن شركاء أساسيين في كل الأزمات التي تمر بها البلاد على كل الأصعدة المحلية والعربية والدولية التي لا يسعى المجال لذكرها كاملة .. ولكن ابحثوا في الدفاتر الأخيرة وانظروا عن دور الصحافة والإعلام في ملفات المياه والانتخابات والإرهاب والشائعات والأمطار ووباء الكورونا وغيره وغيره من الملفات..
لذا فليضع الجميع نقطة ويبدأ من أول السطر ويعيد ترتيب الأولويات ويسعى كل منا لاستعدال الهرم المقلوب.