أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس: التوزان النفسى ضرورى لمواجهة كورونا

أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس: التوزان النفسى ضرورى لمواجهة كوروناأستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس: التوزان النفسى ضرورى لمواجهة كورونا

*سلايد رئيسى26-3-2020 | 14:47

كتب: محيى عبد الغنى فى تصريحات خاصة لدار المعارف أكد د. محمد إبراهيم عيد أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس أن التوازن النفسى ضرورة ملحة لمواجهة فيروس كورونا، ويجب أن يكون لدى المواطنين توجهات إيجابية بالالتزام بقرارات الحكومة والسلطات الطبية بالحذر الشديد وتنفيذ حزمة من الإجراءات على مستوى المجتمع المصرى بأسرة، وذلك لأن الفيروس منتشر على مستوى العالم، ومن الالتزامات الهامة تطبيق معايير النظافة، وكذلك ممارسة العمل خارج المنزل وفقاً للمعايير الصحية والتوقيتات، والاتبعاد عن الأقتراب الشديد من الأشخاص الأخرين وكذلك عدم المصافحة بالأيدى وتبادل القبلات والأحضان.

المستقبل هو الأفضل

ويواصل د. محمد إبراهيم عيد حديثة مطالباً المواطنين أن تكون لديهم توجيهات إيجابية نحو المستقبل، وذلك بالعمل الإيجابى تبداً بالقدرة على حماية النفس من الأمراض المحتملة، لافتاً إلى أن العالم قد واجة أوبئة كثيرة وتصدى لها وتمكن من التغلب عليها، وعادت للبشرية عافيتها ومن الطبيعى أن تدفع مثل هذه الكوارث علمائنا المصريين جنبناً إلى جنب مع بقية علماء العالم فى الأجتهاد والبحث العلمى لايجاد عقارات طبية لمواجهة كورونا وغيرها من الأمراض الفتاكة، خاصة إذا عملنا أن مصر لديها أكثر من 850 عالم على مستوى العالم، وعلى هؤلاء العلماء البحث عن دواء لمعالجة هذه الفيروسات، والشعب المصرى مطالبا بالرجوع إلى المعايير القيمية من النظافة العامة على مستوى الحارة والشارع والحى وعلى كل الموطنين تنظيف أماكن تواجدهم بأنفسهم، وكل الأماكن المؤدية إلى منازلهم وجعل هذه الأمكنة التى يعشيون فيها أمكنة نظيفة، ويبدأ ذلك بعدم إبقاء القمامة فى الشوارع والذهاب بها إلى أماكن تجميعها فى صناديق القمامة .

التوازن النفسى

ويضيف د. محمد إبراهيم أن التوزان النفسى ضرورة حياة، وكلما كان الإنسان قوياً نفسياً كلما كان قوياً بدنياً، ويشمل ذلك التحكم فى الذات عن الانفعالات ويكون التعامل مع الناس بالتفاهم، ويتطلب ذلك الإلتزام بالمعايير القيمة وهذا الإلتزام يستفيد منه الإنسان إجماعياً وعضوياً ونفسياً. ويرى د. محمد إبراهيم ان المحنة ستزول، وستعود الطمأنينة والسكينة لمجتمعاتنا، مشيرا إلى أن هذه المحنة ستكون سببا فى إعتمادنا على أنفسنا فى كل المجالات خاصة مجالى الطب والاقتصاد، فالإنسان مطالب بتقوية جوانبها النفسية والعقائدية، كما أن الهيئات الاقتصادية والمالية مطالبة بتوفير كافة السلع والخدمات للمواظنين، خاصة السلع المستوردة التى توقفت، فلابد من إيجاد سلع بديلة، وليعمل الجميع تجت مبدأ "الوقاية خير من العلاج" ويستيطع الإنسان أن ينطلق بقدراته الإيجابية نحو المستقبل، وأن يأخذ الإنسان ما يكفية من سلع ويستغنى عن السلع الكمالية، لأن السلع المتاحة فى بلادنا أكثر بكثير من السلع المستوردة من الخارج والبلاد تذخر بخبراتها، وهى قادرة على تلبية الإكتفاء الذاتى من خلال العمل الجاد. وينهى د محمد إبراهيم عيد مطالباً الاقتصاد المصرى بالإعتماد على نفسه لتحقيق الإكتفاء الذاتى لكل المتطلبات الأساسية لفئات الشعب المصرى.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان