كتب: عاطف عبد الغنى
روبرت فيسك الكاتب البريطانى ذائع الصيت له مريدون ودراويش فى المنطقة العربية وفى مصر.
فيسك أحد عرابى الربيع العربى يذكرك بهؤلاء الحواة من الكتاب، الذين يقلبون الحق باطلا والباطل حقا، وانطلاقا من هذا الموقف يدخل على خط الأزمة القطرية الناشبة الآن.
وأحدث ألعاب فيسك وتخريجاته البهلوانية التى ترتدى رداء الفكر والتحيل، ما صدر عنه فى مقاله المنشور في صحيفة "إندبندنت" البريطانية قبل ساعات، بعنوان "القصة الحقيقية وراء الأزمة القطرية.
ويدعى فيسك فى مقاله أن قطر تمتلك ما وصفه بـ"الروابط الهادئة" مع الحكومة السورية، رغم روابطها الأقوى مع تنظيمات إرهابية مثل "جبهة النصرة".
ويضيف فى محاولة لإثبات التخريجة السابقة بالقول إن قطر ساعدت بفرض علاقاتها مع جبهة النصرة للإفراج عن راهبات معلولا اللواتي كن محتجزات لدى التنظيم الإرهابي، كما ساعدت في الإفراج عن عسكريين لبنانيين في إطار صفقة تبادل غربي سوريا، متابعا : "الملفت للنظر أن الراهبات المحررات شكرن الرئيس بشار الأسد وقطر معا".
ويلمح فيسك إلى وجود صفقة ما بين بشار الأسد وقطر حتى ولو شكك الخليج في نوايا قطر تجاه سوريا، مضيفا أن قطر لا ترغب في رحيل الأسد"، وأنه "إذا بقي الأسد رئيسا، ستصبح سوريا، تحت السيطرة الاقتصادية القطرية، وستتوسع بصورة كبيرة فيها، حيث يوجد شركات نفطية تريد استخدام خط الأنابيب من الخليج إلى أوروبا عبر تركيا أو من خلال مرفأ اللاذقية".