آخر كلام
آخر كلام
بقلم - محسن حسنين
يا جماعة أنا والحمد لله لا لى مصلحة ولا سبوبة، ولا سهم ولا قيراط فى الشركات العامة، سواء التى شيعها بالفعل وزير قطاع الأعمال لمثواها الأخير؛ أو تلك التى يستعد لتشييعها!
ومعلوماتى المتواضعة بتقول إن هناك مايقرب من أربعين شركة عامة خاسرة تنتظر قرارات إعدامها، مثلما حدث مع «القومية للأسمنت»!
والمصيبة السودا أنها كلها شركات مهمة للدولة وللاقتصاد الوطنى، لأنها تنتج سلعا استراتيجية كالكيماويات والحديد والصلب والنحاس، والأدوية والألمونيوم وفحم الكوك والمواسير والنقل والورق والأجهزة الكهربائية والسيارات.. وغيرها.. وغيرها.
هذه الشركات خسرت لأسباب مختلفة، بعضها لادخل لها بها مثل قرار تحرير سعر الصرف مثلًا، أو لبيع منتجاتها بأقل من التكلفة الفعلية أيام العهد الاشتراكى.. إلى آخر ذلك من الأسباب!
نصيحتى للحكومة ألا تتعامل مع أزمة هذه الشركات بالورقة والقلم، بل لا بد من النظر إليها من منظور سياسى واجتماعى.. وأمن قومى..!!
أنا قلت اللى عندى.. والكرة الآن فى ملعب الحكومة ياريت تلعبها صح المرة دى!!
عيب قوى إن ترامب ومنافسه بايدن يشتموا بعض فى أول مناظرة بينهما ويعايروا بعض بأسرتيهما، ما كانش ناقص غير الشتيمة بالأم والأب..!!
بصراحة عيب.. فالمناظرة لا تليق بمرشحين سيحكم أحدهما العالم بعد أسابيع.. سابوا إيه لبهلول اسطنبول وبتوع قنوات الخنزيرة و«الشر» و.. «مقملين»؟!!
للمرة الألف أقول ورزقى على الله: إن الإعلام بوضعه الراهن، لا يليق أبدا بدولة عظيمة محورية فى محيطها والعالم مثل مصر أم التاريخ.
كنت أتمنى لو انتهز المفكرون فرصة ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر لمناقشة مزايا وعيوب الحقبة الناصرية.. لكن للأسف تكرر سيناريو كل عام.. شد وجذب وحروب كلامية!!
(منهم لله حولوا المناسبة إلى مولد!!).
لست مع قرار نادى الزمالك العريق بتصعيد قضية أحقيته فى لقب نادى القرن للمستوى الدولى، ولست مع النادى فى الزج بالعقيدة فى القضية؛ عندما أكد فى بيان له «أن لقب نادى القرن فى عقيدة كل زملكاوى»..!!
ناقص يقولوا إن الزملكاوية بس هما اللى هايخشوا الجنة؛ وإن الأهلاوية هايروحوا جهنم حدف لأنهم «شياطين حمر» والعياذ بالله..!!